*سراج النعيم يكتب : لن ترضي عنك إسرائيل ولا أمريكا حتى تتبع ملتهم*
........ إننا نركن إلى زمن الخنوع، الخضوع، المهانة والمذلة، إذ تبدلت ثوابت الأمة الإسلامية إلى التطبيع مع إسرائيل من أجل إرضاء أمريكا، وإغضاب الله سبحانه وتعالي حيث قال في محكم تنزيله : (ولن يرضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم)، وفي سياق قال جعفر : (وليست اليهود، يا محمد، ولا النصارى براضية عنك أبدا، فدع طلب ما يرضيهم ويوافقهم، وأقبل على طلب رضا الله في دعائهم إلى ما بعثك الله به من الحق، فإن الذي تدعوهم إليه من ذلك لهو السبيل إلى الإجتماع فيه معك على الألفة والدين القيم، فلا سبيل لك إلى إرضائهم باتباع ملتهم، لأن اليهودية ضد النصرانية، والنصرانية ضد اليهودية، ولا تجتمع النصرانية واليهودية في شخص واحد في حال واحدة)، واليهود والنصارى لا تجتمع على الرضا بك، إلا أن تكون يهوديا - نصرانيا، وذلك مما لا يكون منك أبدا، لأنك شخص واحد، ولن يجتمع فيك دينان متضادان في حال واحدة، وإذا لم يكن إلى اجتماعهما فيك في وقت واحد سبيل، لم يكن لك إلى إرضاء الفريقين سبيل، وإذا لم يكن لك إلى ذلك سبيل، فالزم هدى الله الذي لجمع الخلق إلى الألفة عليه سبيل، فهل بعد هذه الحقيقة نطبع من أجل الحصول (الوقود...