سراج النعيم يكتب : الخيانة وعدم الامانة
كلما تأملت الحياة عميقا أجد أن البعض يمارسها بشكل سالب يرتكز على الخيانة، وعدم الأمانة، وعدم الحياء أو الخجل، فما أن تسأل ايا كان إلا ويرد متحججا حججا واهية جدا، لا يمكن الأخذ بها على محمل الجد، فالزواج يخون زوجته والعكس، فكل منهما يدعي أنه يفتقر للحب، الحنان، العاطفة والرومانسية، هكذا يفعل كل منهما ما هو منافي للشرع، العادات، التقاليد، القيم والأخلاق، ورغماً عن ذلك يرمي كل طرف باللائمة على الآخر. وفي ذات السياق الحظ أن فتيات في مقتبل العمر يتواصلن مع الغرباء عبر (العولمة) ووسائطها المختلفة، ولا يكتفين بذلك، بل يرسلن صورهن دون خوف من استخدامها كورقة ضغط ضدهن فيما بعد، ورغماً عما أشرت له، فإن الآباء والأمهات بعيدين كل البعد عن ازكاء دور الرقابة، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يسهلان للأبناء المضي نحو الهاوية بالمساعدة على اقتناء الهواتف الذكية التي تسهل لهم الدخول إلى الإنترنت وإنزال التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالدردشة مع الغرباء، أي أن الآباء والأمهات ينحصر جل تفكيرهم على الاتفاق أكثر من التربية القائمة على غرس القيم والأخلاق النبيلة، لذلك أضحى التبرج والتعري (أناقة) في الشارع...