المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2019

مقتل شقيقين سودانيين طبيباً وقانونياً بإطلاق أعيرة نارية بالسعودية

صورة
الدار تكشف تفاصيل جريمتي قتل بالسعودية ................ السلطات الرسمية تلقي القبض على الجاني وعدد من المشتبه بهم  ............... الرياض/ الخرطوم : سراج النعيم ................ كشفت مصادر مطلعة لـ(الدار) القصة المؤثرة، والمثيرة لجريمتي القتل البشعتين اللتين تم تنفيذهما في الشقيقين السودانيين، المستشار القانوني (محمد حسن عثمان) البالغ من العمر (50) عاماً، والدكتور (الحاج حسن عثمان) البالغ من العمر (65) عاماً، واللذين تم العثور عليهما مقتولان بالرصاص الناري بمنطقتي (الخزان) و(الناصرية) السعوديتين، وذلك في ظروف غامضة. وقال المصدر الذي روي قصة القتل المآسوية لـ(الدار) : تشير وقائع الجريمتين إلى أن المجني عليهما الأول الحاج حسن، وهو طبيباً يعمل في الحقل الطبي بالمستشفي التخصصي السعودي، إما القتيل الثاني محمد حسن، فهو مستشاراً قانونياً، وكل واحد منهما يقيم في شقة بعيداً عن الآخر، فالمستشار القانوني (محمد حسن) يقطن في منطقة (الخزان)، والتي كان فيها لحظة مقتله يلملم في أغراضه تأهباً للرحيل إلى شقة آخري نسبة إلى أنه سيقوم بتسفير أبنائه من السعودية نهائياً، وسوف يرافقهم في هذه الرحلة ...

سراج النعيم يكتب : انقسام أبناء كوش بين السودان والحبشة

صورة
.................... من المؤكد فإن الآثار السودانية تشكل اهتماماً متزايداً في جميع انحاء العالم، وبالرغم عن ذلك الاهتمام إلا أن الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد لم تول هذا الجانب الاهتمام الذي يجعل منه مورداً من الموارد الاستثمارية الاقتصادية، وبالتالي اهملوا هذا القطاع الهام جداً، إذ نلحظ أن المواقع الأثرية في معظم انحاء السودان تحتاج إلى وقفة تأملية عميقة، وذلك من أجل الحفاظ عليها خاصة التماثيل والمواقع الآثرية المكتشفة حديثاً، والتي تم اكتشافها في الآونة الأخيرة، وأبرزها العددية الكبيرة من المقابر الآثرية في مدينة الخرطوم والسودان عموماً، والشاهد أن البعثة الإنقاذية الرسمية قد أعلنت في وقت سابق عن عثورها على هياكل عظمية مدفونة على متن سرير خشبي مغطى بالكتان جنوب مدينة (بربر)، المدينة الواقعة شمال ولاية نهر النيل، وهو الشمال الجغرافي السوداني، وبالرغم من كل هذا الثراء، إلا أن الآثار السودانية شهدت إهمالاً بالغاً من الحكومات السودانية، ولعل الإهمال الأشد كان في حقبة الرئيس المخلوع عمر البشير، والذي لم يواجه التحديات التي واجهت هذا القطاع الحيوي ليس في المحيط السوداني، إنما في جميع ...

سراج النعيم يكتب تفاصيل مؤثرة حول تدهور حالة (ابوهريرة) داخل المعتقل

صورة
.......... تحصلت على تفاصيل مثيرة حول الحالة الصحية للأستاذ أبوهريرة حسين، وزير الشباب والرياضة السابق، والذي تم اعتقاله من قبل السلطات الرسمية في 17 أبريل 2019م، وذلك ضمن سلسلة من الاعتقالات السياسية التي نفذت في مواجهة قيادات من نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، وتم اقتيادهم على خلفية ذلك إلى السجن الاتحادي (كوبر)، ومنذ تاريخ الاعتقال سالف الذكر ظل أبو هريرة حسين قابعاً خلف قضبان السجن يعاني من المرض، وكلما مر عليه يوماً تتدهور حالته الصحية تدريجياً، وعلى إثر ذلك تعرض للإصابة بمضاعفات جراء أنه أصلاً مصاباً بمرض (السكري)، وهو ليس هي المعضلة الكبري، بل المعضلة الحقيقية أنه أصبح في ظل ذلك الوضع مهدداً بالإصابة بـ(العمى) خاصة أنه أجري في وقت سابق عملية جراحية للعين اليمني في العاصمة الروسية (موسكو)، وذلك قبل تقلده منصب وزير الشباب والرياضة الاتحادي، والذي لم يستمر فيه سوي بضعة أيام من تاريخ قرار تعيينه من قبل الرئيس المخلوع عمر البشير، ومما أشرت إليه في معرض تناولي لأزمة (أبوهريرة) فإن حالته الصحية تشير إلى أنها تمضي نحو التعقيد (الحرج)، لذلك يحتاج في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ حياته ...

اتفاق الحكومة والحركة الشعبية اقر فصل الجنوب بالاستفتاء

صورة
على خلفية توقيع نيفاشا  ................ اتفاق الحكومة والحركة الشعبية اقر فصل الجنوب بالاستفتاء ................. على عثمان محمد طه ممثل نظام الرئيس المخلوع وقع الاتفاق ............... وقف عندها : سراج النعيم ............... ركزت بيانات الحكومات العسكرية في البلاد على فشل التجارب الديمقراطية في السودان، ولعل آخرها ثورة الإنقاذ الوطني برئاسة المخلوع عمر البشير الذي انقلب على شرعية الإمام الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة القومي، والذي شكل ائتلافاً مع الحزب الإتحادي الديمقراطي، والجبهة القومية الإسلامية التي قادت ضباطاً من قوات الشعب المسلحة للانقلاب سالف الذكر باعتبار أن البلاد تشهد إشكاليات اقتصادية بالغة التعقيد، مما أفقدها القدرة على تحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى تمرد جنوب السودان، والخلاف حول الدستور، فالبعض يدعو إلى سلطة علمانية، والبعض الآخر يدعو إلى سلطة دينية، مما حدا بنظام الحكم المايوي إعلان الحرب على الأحزاب التقليدية وقتئذ، مثال حزب الأمة والاتحادي الديمقراطي إلا أن الأول حاز على النصيب الأكبر من سخط نظام الرئيس الراحل جعفر محمد نميري، إذ أنه قام بمصادرة أمواله، وم...

سراج النعيم يكتب : الحكومة المدنية المطلوبة للشعب

صورة
............... مما لا شك فيه، فإن الدولة المدنية المطلوبة من الشعب السوداني، هي الدولة المؤسسة على التساوي والعدل بين الناس جميعاً دون تمييز بين هذا أو ذاك، وذلك وفقاً للحقوق المكفولة لهم سياسياً، اقتصادياً، اجتماعياً، ثقافياً وفكرياً، وهي قائمة في الأساس على الحرية، العدالة والسلام، وإذا توفرت تلك العوامل فإنها سوف تلعب دوراً ريادياً في تحيق ما يصبو إليه، بالإضافة إلى أنها توفر الحماية للأشخاص، والذي ظل يبحث عن العيش في الحياة بكرامة. مما أشرت له، فإن إنسان السودان لم ينعم يوماً واحداً بالحقوق خاصته، والتي عاني في ظلها من عدم توفرها نسبة للظلم البائيين الذي ظلت تمارسه الأنظمة العسكرية المتعاقبة على حكم البلاد، فهو ومنذ الاستقلال لم يهنأ بيوم جميلاً، وعليه فإن تصريف شئون السودان ارتكزت بشكل سافر على المحسوبية والولاء الأعمي، والذي أفرادت في إطاره المساحات الشاسعة للمصالح الشخصية، والتي ظلت تتأصل في بعض المؤسسات، الشركات والمصارف، وذلك منذ الانقلاب على شرعية الإمام الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة القومي، هكذا ظل نظام حكم الرئيس المخلوع عمر البشير يعلي من قيم عدم إحقاق الحق يوماً تلو ا...
صورة

بالصور : مقابر اثرية بمدينة الشاطي بامدرمان

صورة

الدار تفتح ملف الاتجار بالبشر في عهد الرئيس المخلوع

صورة
........... إنقلاب ( تاتشرات) يؤدي إلى وفاة (6) سودانيين في الحدود السودانية ـ التشادية ........... قتل السوداني (عماد) على يد الأمن الليبي بسبب الهجرة غير الشرعية  ........... وقف عندها : سراج النعيم ........... الاتجار بالبشر يتمثل في بيع وشراء الأشخاص الذين يحلمون بالهجرة إلى بلاد العم سام، وهم شباباً ونشء وأطفال ذكور وإناث بالإضافة إلى النساء والرجال الذين فرضت عليهم الظروف الإقتصادية والنزاعات العسكرية في بلدانهم الإتجاه على ذلك النحو المحفوف بالمخاطر، وهم بهذا الفعل كالمستجير من الرمضاء بالنار. مما ذهبت إليه فإن هنالك استغلالاً من تجار وسماسرة يهدفون من وراء ذلك للكسب المادي الرخيص، ويعتبر هذا النوع من الاتجار جرماً ضد الإنسانية، إذ أنه يجبر الانسان المهاجر على الانتقال من مكان آخر عبر الاكراه، وذلك بالتهديد بالقوة واستخدام السلاح، وهي شكل من أشكال القسر أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع مقابل دفع مبالغ مالية من أجل تهريب الأشخاص من أفريقيا إلى أوروبا عبر الحدود والمواني، لذلك يعتبر هذا الفعل جرماً يرتكب في حق الإنسانية التي تتعرض أثناء ذلك للإكراه، مما ي...

سراج النعيم يكتب : القضاء على الطبقة الوسطى

صورة
...................... يبقى ملف (فساد) نظام الرئيس المخلوع عمر البشير متجذراً في كل مؤسسات الدولة على إختلاف تخصصاتها، وذلك نسبة إلى أنه ركز تركيزاً كبيراً على النواحي الأمنية، وبالتالي فإنه دون أدني شك أغفل الجوانب التعليمية والصحية، بل سعي سعياً حثيثاً للقضاء على آخر ما تبقي منها، لذلك تظل الصراعات السياسية والنزاعات العسكرية حول حكم السودان قائمة داخلياً وخارجياً للأهمية القصوى التي يتسم بها. إن السودان بلد غني بثرواته المتنوعة ـ الموجودة في ظاهر وباطن الأرض، وبالتالي تبقى تلك الصراعات السياسية والنزاعات العسكرية مستمرة، وهي جميعاً تحكمها أجندات وسيناريوهات محلية، إقليمية ودولية، واللاعب الأساسي فيها بعض أبناء السودان الذين انجرفوا وراء تيارات جارفة ومعمقة للأزمات المتوالية في المشهد، والذي تحاول بعض القوى الخارجية أن تلعب في إطاره دوراً طليعياً، مما ينتج عن ذلك عدم الاستقرار، وتلك التدخلات يهدف منها البعض إلى تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية المختلفة، لذا يجب الاستجابة لمن هم صادقون في النوايا الرامية لتحقيق الوفاق، ونبذ الآخر الذي لديه أجندات بعيدة عما اشرت إليه ، ولكل ه...

سيناريو التدويل للأزمة السودانية بعد الإطاحة بالبشير

صورة
................ المبعوث الإثيوبي: المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية سيعودان للمفاوضات ................ توافق على ترشيح عبدالله حمدوك لرئاسة الوزراء في الحكومة الانتقالية  ................ بقلم : سراج النعيم .............. من نعم الله على بلادنا أن الراهن السياسي، الاقتصادي، الإجتماعي، والثقافي، والفكري فيها لم يصل إلى الآن للنفق المظلم الذي يتوقعه بعض المهتمين بالشأن السياسي والعسكري في البلاد التي تتناوشها صراعات التيارات السياسية المحلية، الإقليمية والدولية ما بين الفينة والآخري، وهذا المفهوم ظل سائداً على مر تاريخ السودان القديم والحديث، مما جعله يعاني الأمرين من بعض المحاولات الجاذبة له نحو فرض الوصايا الخارجية عليه، وهو الأمر الذي يعمق التحديات الجسام التي تواجهه من هنا وهناك، وهي جميعاً تلوح بتوقيع الجزاءات والعقوبات التي عاني منها في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير على مدى ثلاثة عقود، ومنذ ذلك التاريخ فالواقع السوداني تتجاذبه النزاعات والصراعات الداخلية والخارجية، ويتم استغلالها بصورة تصب في مصلحة بعض الجهات الداعمة لأجنداتها هنا وهناك...