المشاركات

العلاقة الزوجية بين العولمة والتقليدية زوج يكشف قصة (طلاق) زوجته بسبب اكتسابها ثقافة دخيلة

  كثيراً ما تشهد المؤسسة الزوجية إشكاليات أقل ما توصف بها (بسيطة)، إلا أنها اللاعب الأساسي في وقوع (الطلاق)، خاصة بعد التطور الذي شهده العالم من خلال (العولمة) ووسائطها المختلفة، والتي تسعي في إطارها بعض الزوجات للتطور والمواكبة، واكتساب ثقافات دخيلة على المجتمع. وفي سياق متصل حدثني صديقي المتزوج بأن زوجته مدمنة لعالم السوشال ميديا، إذ لا يحق له طلب العلاقة الزوجية إلا برسالة يوضح من خلالها الأسباب، هكذا تأثرت زوجته بما أنتجته المواقع الإلكترونية، مؤكداً بأنه درج على الاستجابة لنظرياتها بإرسال رسالة كلما في إطار المؤسسة الزوجية، إلا أنه تفاجأ برفضها رغماً عن أن رسالته كانت مفعمة بـ(الحب)، (الحنان) و(العاطفة)، لذلك لم يكن متوقعاً هذا ردها : (طلبك مرفوض)، وأضافت : (قررت من اليوم وصاعداً معاقبته بالحرمان)، ولن تترك العلاقة الزوجية لرغبة (أحادية). بالمقابل وقف الزوج مندهشاً من الرد المفاجئ، ودخل في دوامة من التفكير، ثم وجه لها سؤالاً لماذا؟، فقالت : (العلاقة الزوجية يجب أن لا تكون وفقاً لرغبة من طرف دون الآخر)، هذه الإجابة أغضبت الزوج غضباً شديداً، لذلك وجه لها سؤالاً آخراً ماذا تقصدي ...

أعضاء باتحاد الفنانين يجمعون توقيعات لاسترداد المسرح

   جمع عدد من أعضاء اتحاد الفنانين توقيعات للدفع بها إلى مجلس إدارة إتحاد المهن الموسيقية برئاسة الدكتور عبدالقادر سالم لاسترداد مسرح الاتحاد المستأجر لمتعهد الحفلات إبراهيم يوسف (شلضم) إلى سلطة اتحاد الفنانين. وقال عدد من الموقعين على المذكرة : إن الأحداث المؤسفة التي شهدها المسرح ودار الاتحاد مؤخراً جعلت أعضاء من الاتحاد يقفون وقفة تأملية في بنود العقد المبرم بين مجلس إدارة اتحاد الفنانين السابق برئاسة البروفيسور محمد سيف، والمتعهد إبراهيم يوسف (شلضم) وخاصة شرط تحويل المسرح إلى صالة، والذي تم تمديده للظروف التي مرت بها البلاد، بالإضافة إلى ظهور وانتشار فيروس (كوفيد-19) المستجد، والذي أغلقت على إثره البلاد جزئياً وكلياً، مما أدي بالإغلاق للتأثير على كافة قطاعات المجتمع، إلا أن الحركة الفنية تضررت منه ضرراً بالغاً. وأضافوا : ما أن الحياة عادت لطبيعتها، وزالت الأسباب المتعلقة بتحويل مسرح اتحاد الفنانين إلى صالة، قرر أعضاء من الاتحاد التمسك بالبند الذي يسترد المسرح إلى أحضان اتحاد الفنانين، وهو البند الذي يشير إلى تحويل المسرح إلى صالة أفراح، لذلك تم جمع التوقيعات لعقد جمعية عمو...

سراج النعيم يكتب : خطباء الجمعة.. المحتوى والأداء..!!

  عندما بعث المولي عز وجل الرسل عليهم السلام، أرسلهم لهداية الناس للطريق الصحيح، والذي يؤمن في ظله سيخرج من الظلام إلى النور، وسيجد الراحة النفسية، إلا أن هنالك من يحتاج إلى أدلة، براهين وتأكيدات تمس روحه وعقله، وتثبت له نبوءة محدثه، وتؤكد له أنه لا ينطق عن الهوى. كلما استمعت بتأمل عميق إلى بعض الدعاة الإسلاميين عبر أي منبر من المنابر الحظ أن البعض منهم يطرح قضايا وقصص تمتاز بالتكرار، ولا تخرج من نطاق جلد الذات، ويركزون تركيزاً مطلقاً على القضايا والقصص المحتوية على التخويف، الويل، الثبور، التهديد، الوعد والوعيد، وهي قضايا وقصص تجعل الإنسان المخطئ أمام تحدٍ كبير فيما اقترفته يداه ناسياً أو متناسياً بأن الله أرحم الراحمين. انتشرت ظاهرة تقليد الدعاة الإسلاميين لبعضهم البعض في طرح المادة، وطريقة إيصال الرسالة للمتلقي، وفي الغالب الأعم يكون الطرح غير مناسباً للتطور الذي يشهده المجتمع، ولا سيما فإن أفراده تأثروا بـ(العولمة) ووسائطها المختلفة، بالإضافة إلى أن الكثير منهم لا تتوافر فيه شروط فن الخطابة. الإنسان بصورة عامة لا يدرك قيمة الحاضر الذي اختلف عن الماضي في شتي مناحي الحياة، إلا حي...

سراج النعيم يكتب : المصلحجية

  انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة (المصلحجية) في المجتمع السوداني بصورة مخيفة ومقلقة جداً، وأصبحت الظاهرة تشكل عبئاً ثقيلاً على الناس والمجتمع، فما أن تشاهدهم مجتمعين إلا وتتخيل أن قلوبهم متحدة على كلمة سوا إلا أن قلوبهم في الحقيقة شتى، خاصة وأن (المصلحجية) يجيدون الحديث (المعسول)، ويطلقون الوعود الزائفة دون مراعاة لمشاعر الآخرين، هكذا يفعلون دون أن يؤنبوا ضمائرهم أو أن يكون لديهم وازع ديني، لأنهم في الأساس يمتازون بـ(الخبث)، ولا يصلح معهم (التأنيب) أو (العتاب)، ولا تؤثر فيهم المواقف الإنسانية. دائماً ما نجد (المصلحجية) يمتدحون من أعطاهم المال، الهدايا والعطايا، ويقدحون في من لا يلبي لهم هذه الرغبات، ومثلهم يجب أن نأخذ منه الحيطة والحذر، لأنهم يقضون جل الأوقات في البحث عن (ضحية)، وكل ضحية من الضحايا يحققون من خلالها أهدافهم الخفية والظاهرة، لذلك تجدهم أشبه بـ(الكلاب) التي تلهث وراء (عظم)، وأمثال هؤلاء أو أولئك لا قيم ولا أخلاق لهم، وبالتالي يسقطونها في سبيل تحقيق مصالحهم، فضلاً عن أنهم يجملون (القبح)، وتلحظه يطل من تعابير وجوههم بوضوح شديد، أي أنهم يجيدون التلون بما يتناسب مع كل منا...

سراج النعيم يكتب : جرائم تستهدف الوطن وتهدِّد المجتمع

صورة
تبقي الجرائم المرتكبة في حق إنسان السودان من الجرائم الدخيلة على المجتمع، والتي ولجت إليه من بوابة (الأجانب) الذين دخل البعض منهم البلاد بصورة غير شرعية، لذلك بات وجودهم في المدن والأحياء مهدداً أمنياً خطيراً للناس والمجتمع، وباتت الظاهرة تفرز تداعيات (سالبة)، فضلاً عن تأثير ثقافتها الوافدة على النشء والشباب، فكم من أجنبي (تورط) في قضايا تصب رأساً في هذا الاتجاه الذي ربما تصل في ظله الجريمة المرتكبة حد (القتل)، ولعل أشهرها مجزرة شقة (شمبات)، والتي راح ضحيتها عدد من الشباب السودانيين. على السلطات المختصة الالتفات إلى الوجود الأجنبي، والعمل جدياً على تقنينه بصورة قانونية تسهل على السلطات المعنية جمع المعلومات المتعلقة به، وحصر البيانات حوله بالأسماء، الدولة، مكان الإقامة في السودان وإلى آخرها، إلا أنه لا توجد إحصائيات دقيقة رغماً عن أهميتها، لذلك تحتاج الظاهرة إلى تشريعات وسن قوانين تكفل للجهات المختصة للقضاء على الوجود الأجنبي. المتأمل عميقاً لجرائم (الأجانب) في السودان سيجدها من الجرائم غير المألوفة، وتكمن خطورتها في أنها جزء لا يتجزأ من ثقافة الأجنبي القادم بها من بلاده، وهي بلا شك ثق...

سراج النعيم يكتب : الحياة لا تتآمر ولا تقف مع شخص ضد أخر

للحياة تقلبات، مسارات، أجواء، طقوس، واتجاهات تتطلب الاحتكام لقوانينها، ضوابطها ومبادئها، فالحياة لا تتآمر، لا تتحالف ولا تقف مع شخص ضد الآخر، لذلك على الإنسان أن يحرص على عدم مخالفة ما يحقق له النجاح في ظلها، أما مَن يتهاون بها، فإنه بلا شك سيجدها في غاية الصعوبة، وسيعيشها (فاشلاً) أن طال به المقام أو قصر. لا يمكن أن ينظر الإنسان للحياة من فلسفة الحظ، لأن الحظ في الأساس لا يحالف من يركن له، بل من يسعي للعمل والمثابرة، ومثله لا يجأر بالشكوى من الأوضاع الاقتصادية مهما كانت طاحنة، ومن لا يفعل لا يكون في حالة سخط، تذمر وإحباط دائم، وتتخالجه أحاسيس (سالبة)، وهذه الأحاسيس تدفعه للتشكيك فيما يدور من حوله، وبالتالي تقوده من فشل إلى فشل، لذلك يكون حزيناً ومهموماً بما يسفر عنه الغد. كلما خرج الإنسان من المنزل إلى الشارع العام لأي سبب من الأسباب تلحظ أن وجهه (عبوس)، لذلك يرمي فشله على الظروف المحيطة به، ولا يكون راضياً عن نفسه.  فيما يظن البعض بأن غيرة الزملاء في أي مجال من المجالات سبباً فيما يمر به، ومع مرور الأيام يكبر الظن، ويصاحبه خوفاً من أقرب الناس إليه حتى لا يفقد الوظيفة، ومثله تكون ...

سراج النعيم يكتب : الجهل لا يحمي المشاهير

صورة
  الأغلبية العظمي من النشطاء يبثون مقاطع (الفيديوهات) وينشرون (البوستات) عبر الإعلام البديل دون دراية بأنهم يرتكبون جرائم متعددة في حق من يستهدفونهم بهذه المادة أو تلك، أي أنهم ينتهكون من خلالها الخصوصيات ويتعدون بها على الحريات الشخصية، وذلك بالنشر والتصوير الذي ربما يكون بدون قبول مسبق من صاحب الحق، لذلك يدخلهم هذا الانتهاك في دائرة المساءلة القانونية من طرف السلطات المعنية بتنفيذ القانون الخاص بجرائم المعلوماتية، والذي تصدر في إطاره الاستدعاءات، أوامر القبض، والتحري، ومن ثم أحالت الإجراءات القانونية إلى المحكمة المختصة، ومن يثبت تورطه تتم معاقبته، إلا إنني اقترح إضافة عقوبة إغلاق الحسابات الإلكترونية، وأن تكون العقوبات رادعة جداً حتى يكون (المجرم الإلكتروني) عظة وعبرة للآخرين..!!. إن أغلب من ينشرون ويبثون المحتوي عبر السوشال ميديا ليسوا على دراية بالثقافة القانونية لجرائم المعلوماتية، والناشر يكون غير دقيقاً، وليس ملتزماً بشروط النشر المعلوماتي، وهذا يعد جهل كبيراً، والجهل لا يجنبه الوقوع في (المحظور)، والنأي بالنفس عن الأخطاء. بالمقابل فإن بعض ناشري المحتوي يبرزون الجوانب الخفي...

مهندسة تروي ماساتها مع (العطالة) في ظل الأوضاع الاقتصادية

كشفت مهندسة في مقتبل العمر قصتها المؤثرة حول عدم توظيفها بعد تخرجها من كلية الهندسة في جامعة عريقة، بالإضافة إلى إنني انفصلت من زوجي في العقد الثاني. وقالت : لا أستطيع التعبير عما يجيش بداخلي، ولكن أتمني أن لا تخونني الكلمات، فأنا ظللت أعاني منذ العقد الثاني الذي مررت من خلاله بتجربة زواج (فاشلة) بكل ما تحمل من معني. وأضافت : رغما عن إنني تخرجت من الجامعة إلا إنني لم احظي بالتوظيف في مجالي الهندسي الذي دراسته أكاديميا، مما اضطرني للعمل بعيدا عنها، وبما إنني لا أجيد عمل غير تخصصي لم أستطيع الاستمرار في أي عمل آخر، لذلك أصبحت (عاطلة) عن العمل، ولا أدري ماذا أفعل؟، ومع هذا وذاك وصلت إلى مرحلة متأخرة جدا من التأزم الاقتصادي، ولم أقف مكتوفة الأيدي، بل بحثت عن عمل آخر إلا أنني لم أعثر عليه، مما اضطرني إلى أخذ مبالغ مالية من والدي ما بين الفينة والآخري حتى أتمكن من شراء أبسط مستلزماتي. وأردفت : اقسم بالله العظيم لي حوالي ثلاث سنوات لم اشتري لنفسي أزياء جديدة لأن ميزانية والدي لا تسمح بغير المأكل والمشرب، وفواتير آخري لا حصر لها ولاعد، خاصة وأن الأوضاع الاقتصادية ضاغط جدا، هل تصدق إنني لا أستط...

معلم يحطم الرقم القياسي بضرب تلميذ بالسوط (35) جلدة بامدرمان

صورة
  حطم معلم في مرحلة الأساس بالثورة ـ امدرمان الرقم القياسي في الجلد بالسوط، والذي تعرض في إطاره التلميذ عمر أنور عثمان البالغ من العمر (13) سنة للضرب على يد معلمه (35) ضربه بالسوط على ظهره وكتفه. وقال بابكر عثمان عم التلميذ المعتدي عليه (عمر) : أثناء ما ابن أخي يدرس في (كورس) انشغل بحذائه، مما دفع معلمه إلى ضربه لدرجة أنه سبب له جروح وأورام، والتي على إثرها أسعف إلى مستشفي (النو) بالثورة الحارة الثامنة، ومن ثم تم استخراج اورنيك (8) جنائي، والذي بموجبه البلاغ في مواجهة المعلم. وأضاف : ندين ونستهجن الضرب الذي قام به المعلم في مواجهة نجل أخي الذي توفي والده قبل أشهر، ولا يخفى على إدارة المدرسة أنه يمر بظروف نفسية، وتتمثل في أنه يتيم، ولم تخرج والدته من حبسها حتى الآن، مما تسبب ذلك الصرب في تجدد الأحزان. وأردف : أناشد وزارة التربية والتعليم أن تقف على الاعتداء الذي تعرض له التلميذ (عمر)، لا سيما فإن الضرب في ظل التعليم ممنوعاً.

قصص وحكاوي حول تصفية الحسابات بين الأزواج بـ(الطلاق)..!!

كلما استمعت إلى قصص وحكاوي الانفصال بين الأزواج أجد أنها قائمة على فك الارتباط بين طرفي المؤسسة الزوجية أن طال المقام بها أو قصر، وذلك يعود للاضطراب الناجم عن حوار يفتقر كلياً للمنطلق، وما أن يحدث (الطلاق) إلا وتبدأ عملية تصفية الحسابات دون مراعاة لـ(لعشرة) أو الأطفال الرابط بينهما، وغالباً ما تصل الخلافات بين الزوجين إلى قاعات المحاكم، وعليه يحمل كل منهما الآخر الخطأ، لتبدأ المطالبة بـ(النفقات)، ومن ثم حضانة الأطفال، ويستمر الشد والجذب بينهما دون أن يتنازل طرف للآخر، هكذا يستمر الصراع طويلاً، خاصة في حال وجود أطفال بينهما، ودائماً ما يروحون ضحايا لـ(لعناد) الذي لا يلتفت في ظله طرف من الأطراف للمصلحة العامة، بقدر ما أنه يسعي سعياً حثيثاً لـ(لانتقام)، وعدم الرضوخ إلى صوت العقل. قلما يلجأ الزوج أو زوجة إلى إيجاد الحلول بعيداً عن الانفصال، فكل منهما يجتهد لتعميق الخلاف من أجل تحقيق مأربه القائم على أن يعيش الأطفال في كنفه، إما إذا ترك الأب خيار التربية للأم، فإن في إمكانه مشاركتها التربية من على البعد، وليس مهماً إذا تعثر عودتهما للمؤسسة الزوجية أم لا، المهم الرغبة في عيش الأبناء في استقر...