المشاركات

ترباس يروي قصة اتفاق بينه والفنان الشعبي شعبان عبدالرحيم

صورة
جلس إليه : سراج النعيم عبر الفنان الفخيم كمال ترباس عن حزنه العميق لرحيل الفنان الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم، وقال : من المؤكد أنه فقد كبير للأغنية الشعبية في مصر والوطن العربي، خاصة وأنه امتاز بمدرسة فنية رائعة تحمل بين طياتها الأسلوب البسيط المدهش للمتلقي. وأردف : ومما ذهبت إليه أجزم أن صديقي الراحل شعبان عبدالرحيم كان يركز على الأغنيات الشعبية ذات المضامين السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، وعلى سبيل المثال أغنيته الضجة (أنا بكره إسرائيل) التي لعبت دوراً كبيراً في شهرته على نطاق واسع في الوطن العربي، وظل يطرح الأعمال الغنائية الداعية إلى محاربة الغلاء وغلاء المهور وإلى آخرها من الأغنيات التي تخاطب قضايا وهموم الناس والمجتمع. فيما وضع ترباس سر العلاقة التي جمعته بالراحل شعبان عبدالرحيم في حياته، مؤكداً أنه كان حريصاً على الالتقاء به كلما حط رحالة بالقاهرة، وخلال هذه العلاقة توصلنا إلى أن نقدم سوياً أغنية شعبية دويتو.

شيخ يكشف قصة بقائه خلف القضبان (26) عاماً بسبب الإنقاذ.. السلطات اتهمتني بحيازة السلاح والاشتراك في النهب غرب السودان

صورة
جلس إليه : سراج النعيم كشف السجين أبكر حسن أرباب البالغ من العمر (٧٢) عاماً، من أبناء قبيلة (دروك) غرب السودان، وهي من قبائل الجعليين، وأنا من منطقة (خزان ابوجداد)، كشف قصة قضائه المؤبد متنقلا بين السجون لدرجة أنه لقب بـ(شيخ السجناء). وقال : بدأت قصتي عندما ضبط السلطات المختصة سلاحا ناريا بحوزتي، حوالي أربع بنادق في (خزان ابوجداد) غرب مدينة (الفاشر) غرب السودان. من أين أتيت بالسلاح ؟ السلاح في ظل نظام الرئيس المخلوع عمر البشير كان متوفرا، إذ كنت احضره من تشاد، حيث وجود بحوزتي (جيم فور) و(مانقستو) في العام ١٩٩٣م، ومن هناك تم اقتيادي إلى قسم الشرطة وفتح بلاغ في مواجهتي، ومن ثم حول إلى المحكمة التي قضت على بالسجن (٤٤) عاماً، وقال لي القاضي أنني لدي اشتراك في النهب، فقرر على إثر ذلك الحكم على بـ(١٢) عاماً لتصبح جملة السنوات التي يجب أن أقضيها في السجن (٥٢) عاماً، وعليه ظللت متنقلاً بين السجون المختلفة منذ العام ١٩٩٣م. وماذا ؟ تم إخلاء سبيلي بعد أن خصمت السلطات من ذلك الحكم نصفه، أي أنني قضيت في السجون (٢٦) عاماً، بدأتها بسجن كبكابية، شالا، الفاشر، بورتسودان والاخير قضي...

محمد عيسي يكشف حقيقة قائمة فنانين وفنانات برتب في جهاز الأمن

صورة
عصام محمد نور رفض لقاء الرئيس وقال قبل سقوط النظام : (ما في رئيس) .........  أمراء سعوديين يتصلوب بي هاتفياً ويؤكدون دعمهم للسودان  .........  جلس إليه : سراج النعيم  كشف الفنان الشاب المثير للجدل محمد عيسي تفاصيل مثيرة حول قائمة الفنانين والفنانات المتهمين بالانتماء إلى جهاز أمن الرئيس المخلوع عمر البشير، كما رد على جملة من الاتهامات حول علاقته بالامراء السعوديين، بالإضافة إلى ما يدور في الساحة بعد الإطاحة بالنظام البائد. ما الذى تتطلبه من الحكومة الإنتقالية برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك ارجو شاكرا منها منح الفنان الذي في الدرجة الأولي الجواز الدبلوماسي خاصة وأنه كان مظلما في ظل النظام البائد الذى كان يعتقل، يسجن، يلجد الفنان الذي كان مكبلا بالقوانين الجائرة، لذا نحن متفائلين بالحكومة المدنية أن ترد اعتبار الفنان، فالثورة الشعبية انتفضت في وجه النظام المعزول دحرا للظلم، القهر، التهميش، التشهير وغيرها من الانتهاكات على مدي ثلاثة عقود، وعندما طالبت بمنح الفنان الجواز الدبلوماسي فهذا الأمر نابع من أن نظام الرئيس المخلوع عمر ال...

وفاة شاب بمستشفي امدرمان بسبب تعطل جهاز والفنانين يقودون مبادرة

صورة
كشف الدكتور الإعلامي عمر مسعود، عضو المنظمة الأهلية لدعم وتطوير مستشفي امدرمان التعليمي، كشف ملابسات وفاة شاب في مقتبل العمر بمستشفي أمدرمان التعليمي أثناء وقوف عدد من الفنانين على المبادرة الفنية لدعم المستشفي تحت شعار (نداء مستشفي امدرمان). وقال : تعطل جهاز التخدير بشكل مفاجئ في غرفة عمليات الحوادث، مما أدى إلى وفاة شاب في العشرين من عمره ، مما ترك أثراً كبيراً في دواخل الفنانين وشباب لجان المقاومة ومنظمات خيرية انضموا للمبادرة، والذين بدأوا فوراً في القيام بنظافة المستشفي، ومن ثم قاموا بحصر متطلبات العنابر المعطلة. وأضاف : الهدف من المبادرة حث الفنانين، الإعلاميين، الصحفيين، والدراميين للوقوف مع فكرة دعم وتطوير مستشفي امدرمان، والذي تعهد في إطاره عدد كبير من المطربين بإحياء حفلات جماهيرية وليالي غنائية تدعم وتطور المستشفي الذي يشهد تدهوراً في الخدمات الصحية بصورة مذرية وأردف : وجدت المبادرة استجابة من الأوساط الفنية، إذ تم لقاء جامع بين الفنانين الموسيقار محمد الأمين، عصام محمد نور، عاصم البنا، الأمين البنا، الفرجوني، مهاب عثمان، ن...

سراج النعيم يكتب : جدل حول قضايا ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ

سبق وكتبت حول الجدل الدائر من وقت لآخر حول قضايا المرأة بصورة عامة، فأنا كلما طالعت حديثاً يصب في هذا الإطار تبادر إلى ذهني أن كل الإشكاليات الضرورية والملحة تم حلها، ولم يتبق إلا أن نناقش قضايا المرأة، والتركيز على مساواتها بالرجل، بالإضافة إلى قضايا آخرى يتم تداولها في المنتديات والورش ووسائط الإعلام المختلفة التقليدية والحديثة وإلى آخرها، فهل كل مشاكلنا انتهت حتى ندير حوارات فكرية عن النساء، وهل هذه القضايا تندرج في ظل التنمية والنهضة الحضارية المنشودة. عموماً تبقي هذه الظاهرة متفشية، وتسابق في الزمن من أجل نسف أي فكرة مطروحة لنقاش قضايا المرأة الأهم بعيداً عن الدعوة   التي جعلتها قضايا قائمة على الثقافة الغربية، وطرحها للنقاش وتناولها في المحيط المحلي دون تصديرها بين الفينة والأخرى إلى المحيط العالمي، فإن ما يطرح على مائدة الحوار آنيا أندهش منه، فكل من يتابعه يحس بأن هنالك معضلة حقيقية في هذا الجانب. فإذا نظرنا إلى قضايا المرأة بمنظار فاحص من حيث النظرة الايجابية فإننا سنبعدها من أي محاولة تضعها في مقارنة، ولا سيما أمريكا والدول ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ لأنها بأي حال من الأحول مختلفة في ...

بالصور.. القصة المؤثرة لوفاة (الصادق) بمستشفي خرطومي شهير

صورة
وقف عندها : سراج النعيم ............. كشفت شيماء مصدق الصادق بالإنابة عن أسرتها تفاصيل حزينة حول وفاة شقيقها الأصغر (الصادق) بالإهمال في مستشفي خرطومي شهير. وقالت : بتاريخ 10/2/2019 أجريت لشقيقي عملية زراعة كلي، وذلك بعد أن عاني معاناة طويلة من ألم (الحصاوي) وألم الغسيل، وذلك حتى تاريخ 10/2/2019م، وهو التاريخ الذي أعتقدنا أنه نهاية للألم الذي كان يركن له في الفترة الماضية، ولا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالي والمريض وحده. واستطردت : لم نكن نعلم أن القدر يخبئ له الكثير من المعاناة، وذلك نتيجة للاهمال الذي فقد على إثره روحه، إذ أن الأمر بدأ منذ اللحظة التي توجهنا فيها إلى ذلك المستشفى لإجراء الكشف وتشخيص حالته، إذ أنه أصيب في تلك الأثناء بالتايفويد، والذي بموجبه قرر له توقيع الكشف الطبي عليه، وأن لا يتناول أي علاجات قبل عرض نفسه على المستشفى الذي أجريت له فيه عملية زراعة (الكلي). واسترسلت : ومما ذهبت إليه مسبقاً توجه شقيقي المريض (الصادق) إلى المستشفى بتاريخ 23/9/2019م، وخضع فيه إلى الفحوصات، والتي جاءت نتيجتها مؤكدة أن وظائف الكبد طب...

سراج النعيم يكتب : زيارة حمدوك لأمريكا

من المؤكد إن التحركات الخارجية التي يقوم بها الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في غاية الأهمية بعد أن شوه نظام الرئيس المخلوع عمر البشير العلاقات الخارجية، مما أدى إلى فرض عقوبات اقتصادية تركت تأثيرها البالغ على السودان، بالإضافة إلى وضعه في قائمة (الإرهاب)، إلى جانب مذكرة القبض على الرئيس المخلوع عمر البشير المتهم بارتكاب جرائم في حق الإنسانية بإقليم دارفور المضطرب منذ العام ٢٠٠٣م، لذا أرى من الضروري الانتهاء من الملفات الخارجية الممثلة تحدياً كبيراً للحكومة الانتقالية السودانية، وتصب زيارة حمدوك للولايات المتحدة الأمريكية في إطار معالجة قضايا عجز النظام البائد من حلها رغماً عن أنه قدم الكثير من التنازلات على حساب الشعب السوداني الذي صبر على مدى ثلاثة عقود، عموماً الدكتور حمدوك يمضي في الاتجاه السليم لإنهاء جملة من الموضوعات والقضايا التي تقف عائقاً أمام تقدم السودان، وهي قطعاً تقود البلاد للتنمية والنهوض بها لتواكب التطور السياسي والاقتصادي الذي يشهده العالم من حولنا، ولا سيما فإن من أهم تلك الملفات ملف شطب اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية لـ(الإرهاب...

بالصور تطورات جديدة في ملف الكهرباء... قاضي يقول : (مكاوي محمد عوض ما بجي المحكمة يا أستاذ عادل)

صورة
وقف عندها : سراج النعيم ................ تواصل (العريشة) فتح ملف الكهرباء السودانية بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع عمر البشير، وفي هذا السياق نستعرض إشكاليات يواجهها العاملين في إدارة الكهرباء الخدمية الهامة في حياتنا اليومية، إذ قادت لجنة من العاملين حملة واسعة لإحداث التغيير الذي يأمل فيه المستهلك من أجل الاستمتاع بتيار كهربائي مستقر. فيما خاطبت الدكتورة ابتهال محمد حسن، مسجل عام تنظيمات العمل رئيس النقابة العامة لعمال الكهرباء، البترول، التعدين والري لحضور اجتماع، وذلك على خلفية الشكوى المقدمة بتاريخ ٢/١٠/٢٠١٩م، والمتعلقة بخصوص سحب الثقة من فرعية كهرباء توزيع الخرطوم التي تتبع للنقابة العامة لعمال الكهرباء، البترول، التعدين والري، وحتى نتمكن من البت فيها، والتأكد من صحة التوقيعات، وعليه أقرر عقد اجتماع لمراجعة كشف العضوية، والتأكد من التوقيعات، وبالتالي سوف ينعقد الاجتماع بإذن الله تعالي يوم الخميس الموافق ٥/١٢/٢٠١٩م برئاسة الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء. وفي ذات سياق إشكاليات نظام الرئيس المخلوع عمر البشير كشف الصحافي عمر على عبدالله، الإعلامي المفصول من الهيئة القومية للكهرباء قص...

جرائم المعلوماتية عبر (الواتساب) و(الفيسبوك) في الميزان شابان يظهران في أوضاع مخلة بالآداب العامة يثيران ضجة اسفيرية عادل : قانون جرائم المعلوماتية يعتمد استخراج الوثائق من وسائط التقنية الحديثة لقد ظللت منذ العام 2010م أحذر من مغبة الاستخدام السالب للعولمة ووسائطها المختلفة، إلا أن البعض يصر على المضي بالقيم والأخلاق نحو الهاوية، بدلاً من الاستخدام الإيجابي لـ(العولمة) ووسائطها المختلفة، فمن المؤسف حقاً أن هنالك بعضاً من ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ينتهكون العروض بنشر مقاطع فيديوهات فاضحة عبر (الواتساب)، ولعل أخرها مقطع الفيديو الذي يظهر شابين يرتديان زياً يشير إلى أنهما يعملان في مؤسسة واحدة، وهما في أوضاع مخلة بالآداب العامة، مما جعلهما يثيران ضجة اسفيرية، وقوبلا بنقد عنيف لما فعلاه من جرم يخالف الطبيعة البشرية، وأصبحا على خلفية ذلك مثار جدل كبير عبر وسائل الميديا الحديثة ومجالس المدينة التي أضحي شغلها الشاغل مقطع الفيديو الصادم بكل ما تحمل الكلمة من معني، والمتجاوز للعادات والتقاليد غير المنفصلة عن الديانة الإسلامية. ويرى من شاهدوا مقطع الفيديو أنه شوه سمعتهما بالتصوير والنشر المصحوب بالمعلومة المتعلقة بأحدهما، لذلك أنتشر سريعاً، ومثل هذه السلوكيات الدخيلة على المجتمع أصبحت تشكل هاجساً حقيقياً. وأضافوا : تعتبر هذه الظاهرة معضلة من معضلات الجرائم الإلكترونية المرتكبة في حق الآخرين من خلال النشر عبر (الواتساب) باستخدام شرائح ربما تكون دولية أو محلية، لذلك أصبحت الظاهرة تشكل خطراً على سمعة المستهدفين وأسرهم والمجتمع المحيط بهم في مجال العمل أو الدراسة. وأردفوا : مقاطع الفيديوهات (الفاضحة) دعوة صريحة لتشويه السمعة باستغلال (الواتساب) لتحقيق مأرب ربما تكون شخصية، وبالتالي تعد هذه الظاهرة جريمة يرتكبها بعض ضعاف النفوس. فيما قال الدكتور القانوني الضليع عادل عبدالغني : جرائم المعلوماتية نوعان إحداها متعلق بالتقنية العالية، وهي تتعلق بجرائم الشبكات والإنترنت مثلاً أرسل لك فيروس يدمر موقعك، أو اخترق به الإيميل الخاص بك، وأتمكن على ضوء ذلك من أخذ كل المعلومات المتعلقة بك، وعليه أقوم بالتصنت إليك، وإذا تحسست تصبح الجريمة أكبر من ذلك بكثير، أما النوع الثانى من هذه الجرائم، فإنها جرائم تقليدية، لكن استخدمنا فيها التقنيات الحديثة لزيادة فعالية تلك الجريمة مثلاً أكتب أن فلان الفلاني حرامي، وأنشره عبر الإنترنت، فإن ما نشر إشانة سمعة عادية، إلا أنه تمت تقويته بالنشر عبر وسائط المعلوماتية، مثلاً الاحتيال الذي اخترق في ظله الباسوير الخاص بك، وأرسل من خلاله رسائل إلى آخرين، أطالبهم بأن يرسلوا ليً مبالغ مالية في الفندق الذي يقيم فيه هنا أو هناك، وهي تعتبر جريمة احتيال عادية، إلا أن المتهم استخدم فيها انتحال شخصيتك، وأدوات التقنية الحديثة، هذا النوع من الجرائم ليس جرائم معلوماتية في حد ذاتها، إنما هي جرائم مقوية بالمعلوماتية، وقانون جرائم المعلوماتية يعتمد علي الوثائق المستخرجة من وسائط التقنية الحديثة، وفي رأيي أن هذا نهج خاطئ، لأنه يفترض في القانون أن يتركها لوسائل الإثبات العامة، مثلاً سراج النعيم أساء اليّ في صفحته الشخصية بـ(الفيس بوك)، عليه أحضر أي خبير مختص في التقنية وادعه يطالع الإساءة، ثم السؤال هل صفحة (سراج النعيم) يمكن لأي شخص أن يدخل إليها، إذا قال أنها مؤمنة، نراجع هل هو دخل على الصفحة بعد النشر إذا فعل فإنه شاهدها، السؤال هل هو لديه الإمكانية في إزالة النشر ولم يزله، فانه مسئول عنه مسئولية تامة، فأنا أعتقد أن قانوننا فيه خلل في التشريعات، ويحتاج إلى مراجعة في هذه الجزئية. بينما قال الدكتور محمد زين محمد الخبير في القانون الدولي : المشرع السوداني أهتم بالجرائم الالكترونية التي أصدر في ظلها قانون يتصل بها في العام 2007م، ويتكون من (8) فصول و(30 ) مادة بعد أن أصبحت شبكات التواصل اﻻجتماعي والتطبيقات مهدداً خطيراً للمجتمع، إذ أفرزت ثورة المعلوماتية تطوراً في مجال نظم الإلكترونيات، وشبكات التواصل الاجتماعي ووسائل المعلومات والحواسيب والإنترنت الذي أضحى مستخدموه في تزايد كبير ليس على مستوى السودان لوحده، إنما في كل أنحاء العالم، ولكن المؤسف أن الشبكة العنكبوتية حولها بعض ضعاف النفوس إلى مهدد لأمن المجتمع بالاستخدام السالب الذي يهدم نسيج المجتمع الذي ظل على مدى السنوات الماضية يحافظ على عاداته وتقاليده التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي إلا أن أصحاب الياقات البيضاء White Collars عمدوا إلى أن يرتكبوا بها جرائم مستحدثة ومتطورة جداً. واسترسل : من المؤسف اعتقاد البعض أنها ليست بجرائم وأنها مجرد شمارات وقطيعة ونقل صور ومقاطع فيديوهات وأخبار بغرض (الونسة) وكل ذلك ينافي الخلق الإسلامي، وبالتالي فهو مجرم وفق القرآن والسنة، ولكن ينسي البعض ويتناسي ذلك والحل في تقديري الردع بالنص على عقوبات تصل إلى السجن عشرة سنوات حتى يكون البعض عظة وعبرة للآخرين بجريمة الإساءة وإشانة السمعة من الجرائم الخطيرة والبشعة عابرة القارات، فالمجرم الإلكتروني يرسل صوراً أو مقطع فيديو لفتاة معينة دون أن يسأل نفسه عن الضرر الذي يسببه لها ولأسرتها، ومثل هذه السلوكيات تنم عن انحطاط أخلاقي وثقافي وفكري قد يؤدي إلى فسخ اتفاق عقد الزواج، وقد تكون المراسيم أوشكت علي اﻻنتهاء وهذا يؤكد عدم مراعاة الجاني للأثر النفسي واﻻجتماعي للضحية وأسرتها وتعتبر جريمة خطيرة وتمس كل الناس خاصة مع انتشار الهواتف الذكية والكاميرات وتطبيق الواتساب الذي أصبح من الوسائل السريعة لنشر الصور ومقاطع الفيديوهات. ومن وراء ما تطرقت له لابد من التأكيد بأن العيب ليس في التقنية الحديثة أو التطور الذي تشهده يوماً تلو الأخر، إنما العيب في المستخدم الذي لم يستوعب الطفرة التكنولوجية، فأصبح يوظفها في الاتجاه السالب للانتقام من البعض الذين يجدون أنفسهم مواجهين بسلاح ربما لا يجيدون التعامل معه خاصة وأن محوره يدور في هتك القيم والأخلاق دون مراعاة إلى نظرة الأسرة والمجتمع الذين قد لا يكونان ملمان بما أفرزته التقنية الحديثة من انتهاك يكشر في ظله أنيابه الاسفيرية بشكل مخيف ومرعب يندرج في إطار الابتزاز الرخيص في ظل غياب محاسبة الجاني الذي يبتكر أساليب غير مسبوقة كإنشاء حسابات (وهمية) بمواقع التواصل الاجتماعي لجذب النشء والشباب للإعجاب والتعليق بما ينشر من صور ومقاطع فيديوهات فاضحة. ويتفاوت الانتهاك فالمنتهك يستخدم درجة عالية من الحرفية والدقة والإتقان في ارتكابه الجريمة الإلكترونية أي أنه يعمل جاهداً على أن لا يترك ثغرة لكشفه في حال حركت ضده إجراءات قانونية خاصة وأن جرائم المعلوماتية تستوجب توفير بينة للجرم المرتكب ولكن يصعب توفيرها ما يستلزم تشريعات تضع حداً للانتهاكات الخطيرة عبر (الفيس بوك) و (الواتساب) الذين أضحيا سريعان في إيصال الرسائل والصور ومقاطع الفيديوهات المدمرة للسمعة.

جرائم المعلوماتية عبر (الواتساب) و(الفيسبوك) في الميزان شابان يظهران في أوضاع مخلة بالآداب العامة يثيران ضجة اسفيرية عادل : قانون جرائم المعلوماتية يعتمد استخراج الوثائق من وسائط التقنية الحديثة لقد ظللت منذ العام 2010م أحذر من مغبة الاستخدام السالب للعولمة ووسائطها المختلفة، إلا أن البعض يصر على المضي بالقيم والأخلاق نحو الهاوية، بدلاً من الاستخدام الإيجابي لـ(العولمة) ووسائطها المختلفة، فمن المؤسف حقاً أن هنالك بعضاً من ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ينتهكون العروض بنشر مقاطع فيديوهات فاضحة عبر (الواتساب)، ولعل أخرها مقطع الفيديو الذي يظهر شابين يرتديان زياً يشير إلى أنهما يعملان في مؤسسة واحدة، وهما في أوضاع مخلة بالآداب العامة، مما جعلهما يثيران ضجة اسفيرية، وقوبلا بنقد عنيف لما فعلاه من جرم يخالف الطبيعة البشرية، وأصبحا على خلفية ذلك مثار جدل كبير عبر وسائل الميديا الحديثة ومجالس المدينة التي أضحي شغلها الشاغل مقطع الفيديو الصادم بكل ما تحمل الكلمة من معني، والمتجاوز للعادات والتقاليد غير المنفصلة عن الديانة الإسلامية. ويرى من شاهدوا مقطع الفيديو أنه شوه سمعتهما بالتصوير والنشر المصحوب بالمعلوم...