*سراج النعيم يكتب : اﻟﺨﻮﻑ ﺟﺰﺀ ﺃﺻﻴﻞ ﻣﻦ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺘﻨﺎ.. ومن ينكره كاذب*
....... ﻛﻠﻤﺎ ﻓﻜﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ إشكاليات تعتريه يدب في دواخله الخوف، ولا سيما فإنه يحاول تجنب ذلك الإحساس، فهو إحساس مخيف ومرعب جداً، وبلا شك يؤدي إلى التفكير في إنكار هذه الحقيقة، وهذا الإنكار يقود الإنسان إلى المزيد من الخوف، القلق، التوتر والمرارات، عليه تصبح النفس صغيرة أمامه، ويبدأ في التعمق تدريجياً إلى أن يصبح مع مرور الأيام خطراً داهماً على حياة الإنسان، مما يدفع إلى أن تقل في ظله درجات التفكير، وفقدان القدرة على مجابهة الخوف الذي سيطر على فكره، وبالتالي يجعله ضائعاً ما بين التفكير، وإهدار الطاقة النفسية، فينتج عن ذلك شعور بالدونية، شعور بالفشل مهما كان إنساناً ناجحاً، فلا تجدي معه محاولات التظاهر بالقوة، فلا يمكنه الصمود طويلاً ، لماذا؟ ربما لأن الخوف مبني على اختلاف وجهات النظر بين أفراد المجتمع، وتختلف درجاته من شخص إلى آخر، وهو الأمر الذي يزيد من المخاوف، مما يضطره إلى تجنب الالتقاء بالناس، خاصةً في محيط الأسرة أو خارجها، كما أنه يتجنب مواقف تصحي في دواخله الخوف، والذي يبدأ صغيراً ثم يكبر ويكبر ويكبر في خياله إلى أن يصبح أكبر بكثير من إمكانياته ومقدراته، خاصةً وأن الإنسان ل...