المشاركات

ناصر عبدالعزيز ومصباح علي واسماعيل حسب الدائم وقضية ورثة

صورة

سراج النعيم والرشيد على عمر

صورة

سراج ووليد حسن المصور

صورة

شرطيات وسراج النعيم مستندات

صورة

أسرة شهيد (المواكب) الفاتح النمير تكشف تفاصيل تنشر لأول مرة.. شيماء : شاهدنا فيديو ضربه بالرصاصة ولحظة سقوطه دون معرفتنا له

صورة
جلس إليها : سراج النعيم وضعت شيماء الشقيقة الصغرى للشهيد الفاتح عمر النمير التفاصيل الكاملة لقصة استشهاده أثناء مشاركته في مواكب ثورة ديسمبر المجيدة، وذلك منذ انطلاقتها الأولى. وقالت : يعتبر شقيقي الأكبر (الفاتح) من شهداء (المواكب) الذين حرصوا على الانتظام في إطارها منذ بداية ثورة ديسمبر الداعية للإطاحة بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير، والتي ضُرب في ظلها بطلق ناري في العين اليمني، وذلك في موكب (١٧ يناير) بمنطقة (برى الدرايسة) بالخرطوم. ومضت : يعد اليوم الذي أصيب فيه شقيقي يوماً خالداً في ذاكرة الشعب السوداني لأنه أشتهر في أذهان العامة بـ(مجزرة بري)، والتي استشهد فيها إلى جانبه الشهيد الدكتور بابكر والشهيد العم معاوية اللذين أسلما الروح لبارئها في نفس اليوم الذي أشرت له مسبقاً، فيما توفى شقيقي الشهيد (الفاتح) بعد مرور أربع أيام من تاريخ إصابته بالعيار الناري في ٢١ يناير، وكان ذلك اليوم يوماً مفصلياً في تاريخ الثورة السودانية الداعية للتحرر من قبضة النظام البائد. وأضافت : الشهيد (الفاتح) ظل يداوم على الخروج في كل مواكب الثورة، وذلك منذ انطلاقتها الأولى على أساس أنه أعتبرها ف...

التفاصيل الكاملة لاستشهاد (مجتبي) في فض الاعتصام بالخرطوم.. حنان : هذا رأيه حول مقتل الأستاذ أحمد الخير بمنطقة (خشم القربة)

صورة
جلس إليها : سراج النعيم أُضرمت النيران في الخيمة الموجود بها الشهيد (مجتبي)، ومن ثم تمت محاصرته في ساحة الاعتصام أمام مقر القيادة العامة بالخرطوم، إلا أنه صمد، كيف لا وهو صاحب العبارة الشهيرة (الثورة دي حقتنا.. والثورة دي ثورتنا نحن)، وبما أنه مؤمناً بقضيته لم يأبه بالمصير الذي سيؤول إليه متقدماً في تلك الأثناء نحو شابة من شابات الاعتصام (كنداكة) كانت قد سقطت على الأرض بعد تعرضها للإصابة فحملها على أكتافه وتوجه بها سريعاً إلى أحدى السيارات المرتكزة خارج ساحة الاعتصام، ثم عاد أدراجه مرة أخرى مواصلاً نضاله الثوري باحثاً عن الحرية، السلام والعدالة، فمن هذا المدخل وهذه البوابة ندلف مباشرة إلى قصته المؤثرة التي ترويها والدته المعلمة حنان أحمد الحاج، فهيإ نقلب صفحات وصفحات. في البدء قالت والدته الأستاذة حنان : الشهيد هو مجتبى صلاح أحمد يبلغ من العمر (٢٠) عاماً، يقيم معنا بمنطقة (الصحافة شرق)، وهو منذ صغره يمتاز بذكاءٍ حاد، وما أن أنهى دراسته الثانوية إلا وبدأ مرحلة جديدة من حياته الأكاديمية حالماً بإكمالها خارج السودان، إلا أن حلمه هذا لم يتحقق في ظل نظا...

سراج النعيم يروي قصة سيدة مصابة بـ(الإيدز) من زوجها

روت لي سيدة تبلغ من العمر (26) ربيعاً قصتها المؤثرة مع الإصابة بفيروس الإيدز الذي انتقل لها عبر زوجها، قائلة : (ليتني سألت عنه قبل الارتباط به شرعاً، فلا يمكن أن تتصور الإحساس بالرعب والخوف الشديدين الذين تخالجا دواخلي منذ أن عرفت أنه مصاباً بـ(الإيدز)، ومع مرور الأيام، الشهور والسنوات أصبح ذلك الإحساس قاتلاً مع سبق الإصرار والترصد ، وأكثر ما حز في نفسياتي أن الفيروس الفتاك أنتقل إلى نجله الوحيد الذي أنجبه مني، لذا أنصح الفتيات بأن لا يق بلن بمن يتقدم لهن للزواج قبل التأكد من أنه لا يحمل فيروس (الإيدز)، لأنني عندما تقدم زوجي لخطبتي لم أضع في حساباتي أنه يخفي إصابته بمرض (الإيدز)، هكذا روت مأساتها المؤثرة جداً، إذ بدأت اكتشاف هذه الحقيقة بعد سنوات من زواجها قائلة : كنت آنذاك أنجبت من زوجي (المخادع)، والذي جاء إلى أسرتي بعد أن خدعني بأنه إنساناً ملتزماً في حياته، عموماً جلس مع والدي، والذي أصلاً كان مهيئاً لهذا اللقاء، والذي تم من خلاله الاتفاق على الزواج الذي جهزنا في إطاره الشقة مثل أي عروسين، المهم أنه تم إكمال مراسم الزفاف وسط فرحة الأهل، الأصدقاء والزملاء الذين كانوا في غبطه وسرور ...

شهيد يفاجئ أسرته بالدخول عليها حياً بعد (6) سنوات .. حكومة المخلوع عمر البشير تقيم له عرس الشهيد بمنزله

صورة
جلس إليه : سراج النعيم كشف محمد عبدالوهاب يوسف بابكر البالغ من العمر (٤٥) عاماً، الشهيد الحي تفاصيل مثيرة حول اعتباره متوفياً في مناطق العمليات شرق السودان. وقال : كنت عسكرياً في قوات الشعب المسلحة تابعاً إلى سلاح الموسيقي، وأثناء خدمتي وزعت ضمن القوات المتوجهة إلى مناطق العمليات شرق السودان في العام ١٩٩٩م، وذلك إبان نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، وفي نفس ذلك العام تم أسري من قبل قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان، وظللت قيد الأسر لمدة (٦) سنوات، هكذا بقيت معهم دون أي تواصل مع السلطات السودانية في الخرطوم أو أسرتي. كيف كانت تتعامل معك الحركة الشعبية طوال السنوات التي أشرت لها؟ كان تعاملهم معي تعاملاً قاسياً، ولم يكن مندرجاً في إطار التعامل مع الأسرى، ومع هذا وذاك كنت أتعرض للضرب والتعذيب إلى أن أكملت معهم الـ(٦) سنوات. وماذا حدث فيما بعد؟ وأنا مازلت في الأسر جاء للحركة الشعبية الصليب الأحمر الذي استمع إلى قصص أسري القوات المسلحة، ثم ذهبوا واتوا للمرة الثانية، إما في المرة الثالثة فقد تم إطلاق سراحنا من الأسر، وتم على خلفية ذلك نقلنا من شرق السودان إلى الخرطوم، وكان أن ...