المشاركات

سراج النعيم يكتب : على خلفية فتح جهاز الأمن والمخابرات الوطني ملف (الفساد)

صورة
........................ مطالبات بتطبيق حد (السرقة) في الرئيس المخلوع عمر البشير ....................... ماذا عن قضايا (القطط السمان) بعد الإطاحة بالنظام السابق؟ ....................... كتب : سراج النعيم ...................... بما أن النظام المخلوع برئاسة عمر البشير أفقر الشعب السوداني إفقاراً شديداً لم يشهده قبلاً، وذلك تحت ستار تطبيق الشريعة الإسلامية، وظل يخدع بها الناس على مدي ثلاثين عام، دون أن يكل أو يمل من الكذب ومع هذا وذاك لم يكن مشروعه الإسلاموي سوي مدخلاً لـ(لفساد)، والذي بدء يتكشف من خلال تحقيقات أجرتها السلطات المختصة، وبالتالي فإن النهج الذي عمد إليه نهجاً إستفزازياً، ويتضح ذلك من خلال الخطاب الإعلامي الذي يتم بثه رغماً عن أنه ظلم الناس الذين لم يكن أمامهم مفراً سوي أن ينتفضوا في وجهه، خاصة وأنه لعب دوراً كبيراً فيما آلت إليه البلاد، وما آل إليه العباد من إفقار وفق سياسة اقتصادية خاطئة أفرزت أوضاعاً مذرية نتج عنها ظواهراً سالبة في المجتمع، وهي لم تكن مألوفة على مدي سنوات طوال اللهم إلا في ظل النظام البائد، والذي أوصل الناس إلي مرحلة متأخرة جداً من الفقر ...

(1500) لأجئ سوداني يكشفون تفاصيل انتهاكات (البشير) في إقليم دارفور

صورة
كشف اللاجئ السوداني عصام زين العابدين محمد بالإنابة عن (1500) لأجئ سوداني تفاصيل اضطهادهم من قبل نظام حكم الرئيس السابق (عمر البشير)، والذي مارس الظلم بكل اصنافه مع أبناء إقليم دارفور والذي ظل يشهد اضطرابات منذ العام 2003م. وقال : سبب سفري هو انني كنت أجاهر برأي في سياسات حكم الرئيس (المعزول) في ولاية شمال (دارفور) خاصة منطقتي (كتم)، وعلى خلفية تلك المضايقات شددت الرحال إلي ليبيا في العام 2 017م، وعندما تعرضنا فيها لممارسة لم تكن تخطر على بالنا هربنا منها إلي (النيجر). وأضاف : من المعروف أن إقليم (دارفور) تعرض للانتهاك من قبل النظام البائد قتلاً، اغتصاباً، تشريداً، تهميشاً، قهراً وظلماً، وبما أن الأمور كانت تمضي على ذلك النحو اضطررت وآخرين للسفر إلي ليبيا طلباً للحماية إلا إننا تفاجأنا بعدم استقرار الأوضاع الأمنية هناك. ماذا كنتم تتوقعوا أن تجدوا في ليبيا؟ عندما ذهبنا إلي ليبيا كنا نبحث عن الأمان والحياة الأفضل، فنحن في السودان كنا نشعر بعدم الأمان خاصة بعد أن واجهتنا انتهاكات من قبل نظام الرئيس المخلوع (عمر البشير) بالاعتقالات التعسفية وغيرها. ...

سراج النعيم يكتب : لهذه الأسباب خاف البشير من ملف الفساد

صورة
.................. الرئيس (المخلوع) خدع الشعب : (مرتبي لا يكفيني وأأكل من مزرعتي) .................. مبالغ ضخمة ضبطت بحوزة (البشير) ببيت الضيافة وأحد (المصارف) .................... ﻇﻠﻠﺖ على مدى سنوات وسنوات متصلة ﺃﺑﺤﺚ عما يخرجنا ﻣﻦ (الظلم) ﺍﻹﺟﺒﺎﺭﻱ، والذي رسمه نظام الرئيس المخلوع (عمر البشير) الذي ضبطت بحوزته (7) ملايين يورو، و(350 ) ألف دولار أمريكي يحتفظ بها في قصر (الضيافة)، بالإضافة إلي مبلغ (315) مليون ريال سعودي تخصه بأحد (المصارف)، وهو ما كشفته التحقيقات المؤكدة أن لديه (315) مليون ريال سعودي، أي ما يوازي (85) مليون دولار، في الوقت الذي كانت فيه البلاد تمر بضائقة اقتصادية بالغة التعقيد، وأزمة حادة جداً في (السيولة)، مما نتج عن ذلك إشكاليات اقتصادية عميقة في البنوك، الشركات، المؤسسات والأسواق، وﺍﻓﺮﺯ ذلك الواقع المذري ظاهرة (الشراء) و(البيع) السالب، مثلاً الشراء بـ(الكسر) و(قدر ظروفك) وغيرها من الطرائق المفروضة على (محمد أحمد الغلبان)، والذي ظل يسدد في الفواتير باهظة الثمن، واﻟﻐﻼﺀ الفاحش يتجذر مع إشراقة كل صباح، وهو ﺍلأﺷﺪ والاقسي ﻣﻦ ﻧﻮﻋﻪ على مر تاريخ السودان الأمر الذي قاد بعض...

سراج النعيم يكتب أنصفوا الشرطة وحققوا مع الفريق أول هاشم عثمان الحسين

صورة
......................... يجب على المجلس العسكري الانتقالي أن يلتفت للشرطة عموماً، وعلى وجه الخصوص من هم في رتبة (الرائد) فما دون، فهذه الرتب ظلت تعمل في ظروف صعبة جداً، مع التأكيد بأنها جزء من إنجازات الشرطة على مر تاريخها، ولا سيما فإنها تعتبر صمام أمان للأمن الداخلي للبلاد، وإذا نتج عنها بعض السوالب في ظل النظام السابق فإننا نجد لها العذر، وهو في نهاية الأمر لا ينسحب على هذه المؤسسة العريقة بشكل عام، ولكن الشرطة كسائر مكونات حكم النظام الديكتاتوري (المخلوع) عانت تهميشاً على مدي ثلاثين عام، لذا آن لها الأوان أن تنتفض في وجه الظلم، والذي لم يسلم منسوبيها منه بالإحالة للمعاش والفصل التعسفي، ورغماً عما ذهبت له ظلت تضحي، ومازالت تفعل وتقدم الشهيد تلو الآخر. يجب على السلطات العسكرية الانتقالية الإلتفات إلي مؤسسة الشرطة نسبة إلي أنها لم تسلم من التجنيد وفق الولاء لنظام الرئيس المعزول (عمر البشير)، وذلك دون النظر للمؤهل والكفاءة، وهي من السياسات (المعيبة) التي قادت إلي إقصاء من هم أصلح، لذلك يتطلب الأمر فتح تحقيقات عاجلة ومحاسبة من يثبت تورطته فيما آلت إليه الشرطة، فلا شك هنالك من انجرفو...

سراج النعيم يكتب : التسول في عهد البشير

صورة
................... ﻭﻗﻔﺖ ﻣﺘﺄﻣﻼً ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﺴﻮﻝ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺴﺘﻔﻴﻀﺔ ﻭﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﺗﺤﻠﻴﻼً ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎً ﻭﺩﻳﻨﻴﺎً ﻭﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺎً، ﺇﻻ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﻋﻴﺐ ﺇﻏﻔﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ على ﺗﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﺿﻴﻖ ﺟﺪﺍً، ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺃﻥ (ﺍﻟﺘﺴﻮﻝ) ﺃﺧﺬ ﺃﺷﻜﺎﻻً ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﺎﻟﻤﺘﺴﻮﻝ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻣﺮﻳﺾ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻧﻘﻨﻌﻪ ﺑﺎﻟﻌﻼﺝ ﻓﺄﻧﻪ ﺑﻼ ﺷﻚ ﺳﻴﺼﺎﺏ ﺑﺎﻹﺩﻣﺎﻥ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻨﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺼﻮﺭ ﺗﺤﻤﻞ ﺑﻴﻦ ﻃﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻐﺮﺍﺑﺔ، ﻭﻗﺪ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﻋﺎﺩﻝ ﺇﻣﺎﻡ ﻓﻲ ﺗﺠﺴﻴﺪ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺘﺴﻮﻝ ﻓﻲ ﻓﻴﻠﻤﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻤﻞ ﻋﻨﻮﺍﻥ ‏(ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻝ). ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻮﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ على ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻨﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻝ ﻣﺒﺘﻌﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ، ﻭﻫﺆﻻﺀ ﻫﻢ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﺮﺍً على ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻓﺎﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻠﻘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺸﺎﻫﺪﺍﺗﻨﺎ ﺍﻟﻠﺼﻴﻘﺔ ﻟﻠﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ، ﻭﻃﺮﻕ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻻ ﺗﺨﻄﺮ على ﺍﻟﺒﺎﻝ . ﻭﻟﻨﺒﺪﺃ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﻟﻠﻈﺎﻫﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻌﻄﻒ ﻓﻴﻬﺎ ‏(ﺍﻟﺸﺤﺎﺩ) ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺨﺬﻭﻥ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭﻫﺎ ﻣﻮﺍﻗﻌﺎً ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺜﻼً ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ، ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻣﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭﻱ ﻭﺍﻷﺳﺘﻮﺑﺎﺕ ﻟﻴﻤﺪﻭﺍ ...

سراج النعيم يكتب : ثورة الشباب تنتصر ضد الديكتاتور المخلوع (عمر البشير)

صورة
.. .......................... من المعروف أن الثورات تنتفض ضد (القهر)، (القمع) (التشريد)، (التهميش)، (القتل) و(الظلم) الممارس من الأنظمة الديكتاتورية- الاستبدادية المعتمدة كلياً على سياسة الحزب الواحد الذي يستند على مؤشرات عدم إحقاق حقوق الإنسان، حرية التعبير عبر وسائل الإعلام والصحافة، وعدم النزاهة في العملية الانتخابية، وعدم الإيمان بالتعددية، مما دفع الشعب للنضال في أشكال مختلفة (سياسياً) و(مسلحاً) و(سلمي اً) وذلك في ظل نظام (معزول)، وهو النظام الذي غرس في دواخل الناس (الخوف) بـ(القهر) و(الوحشية)، وتشويه الحقائق، وهو الأمر الذي لم ينطلي على الثورات التحررية الحافلة بـ(الكفاح) و(النضال) بحثاً عن واقع جديد للتغيير يسنده ادراك ووعي الشعب السوداني المعلم الذي يتوق لـ(لحرية)، (العدالة) و(السلام)، وهي الشعارات ذات الأهداف السامية، والتي تحقق بها النجاح الذي يحاول البعض قطف ثماره، وهؤلاء لم يشاركوا في بذر بذوره بل كانوا ينتظرون ما يتمخض عنه بالركون إلي (السلبية)، أي أنهم يراغبون المشهد من على البعد وفي حال نجاح النضال الثوري ينحازون له، إما في حال فشله فإنهم أصلاً جزء من النظام (الم...

*سراج النعيم يكتب : على الشيخ عبدالحي يوسف معرفة ماذا تعني (العلمانية) قبل الإقدام على هذه الخطوة؟*

صورة
................ لابد للشيخ عبد الحى يوسف الابتعاد عما يود الإقدام عليه خاصة بعد أن توحد أبناء الشعب السوداني ضد (الظلم) الذي مارسه نظام الرئيس المخلوع (عمر البشير)، وعندما فعل ذلك لم نراك تقف في وجهه يوماً وأحداً، علما بأنه كان (يقمع)، (يقهر) و(يقتل) في المواطن الأعزل، السؤال أين أنت من تاريخه المفصلي؟ الإجابة بالرغم من موجودك إلا أنك لم تقدم النصح للسلطان الجائر، أو تدين انتها ك حقوق الإنسان، فلماذا ارتفع صوتك بعد الإطاحة بالنظام السابق؟، والذي لا أري له مبرراً حتي تعبر عن مخاوفك. ومما ذهبت له فإن شباب الثورة السودانية لا يريدون وصايا للخروج بالبلاد إلي بر الأمان، فالمرحلة التي يمر بها حساسة جداً، ولا تحتمل أي زعزعة، لذلك أنصح الشيخ عبدالحي يوسف العدول عن فكرة المسيرة الملونية في هذا التوقيت، وأن يدع المجلس العسكري الانتقالي، وقوى إعلان الحرية والتغيير للعمل والتوافق على حكومة مدنية خاصة وأن الشعب السوداني انحاز إلي هذه القوى التي وقفت معه في أحلك أوقات النظام البائد الذي مارس (القمع)، (القهر)، (التهميش)، (الظلم) و(القتل)، في حين كنت أنت يا عبدالحي وآخرين تمنحونه الشرعية من...

صفحة اوتار الاصيل بصحيفة الدار

صورة

صفحة اوتار الاصيل بصحيفة الدار

صورة

صفحة العريشة بصحيفة الدار

صورة