الحوت والقيصر وسيدا يسيطرون على خلفيات الركشات


تعتبر الركشة وسيلة تقل المواطنين من مكان إلى آخر، وهي من الوسائل الهادفة، وتخدم المجتمع السوداني فلا يكاد يخلو منزل من المنازل السودانية من (الركشة) رغماً عن بعض السوالب، وهي سوالب ليست بالمزعجة، فلا توجد مهنة تخلو منها، فالركشة وسيلة مهمة وترجع أهميتها في أنها تساعد الناس في قضاء مشاويرهم، كما أنها ساهمت في الحد من (البطالة) وسط قطاع هام جداً ألا وهو الشباب.
ومن الطرائف أن بعض سائقي الركشات يكتبون عليها عبارات مضحكة تتناسب مع مشاكلهم، ومن تلك العبارات (قشاش الدموع)، (عينك في الأمجاد وتركب الركشة)، (هسع بلف)، (سيدا نايم وأنا حايم)، (لا توجد أشارة)، (الدوائر مشغولة)، (قرد يونسك ولا غزال يزازي بيك)،(أوعك تدفر بمشي براي) وإلى آخر.
ومن أبرز النجوم الذين تظهر صورهم وأسماءهم على خلفيات الركشات (الحوت) الراحل محمود عبدالعزيز، (هيثم مصطفي)، (سيدا)، (القيصر)، (صباحي) وغيرهم من الأسماء اللامعة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الخبير في الإقتصاد العالمي الدكتور أسامة عطا جبارة في حوار استثنائي حول الإقتصاد السوداني في ظل الحرب (1)

*الدكتور أسامة عطا جبارة يشرح الإقتصاد السوداني في ظل الحرب*

الشرطة الماليزية الجنائية لم تعثر علي بصمة الشغالة داخل الشقة مهند