قصة الرقيب (آدم نوح) مع دانة التمرد وجمال الوالي
قال الأستاذ الناشط أيمن حازم: إن الرقيب آدم نوح أصيب قبل (13) عاماً بقذيفة (دانة) على وجهه، مما أدى إلى اعتباره في بادئ الأمر متوفياً إلى أن تم اكتشاف أنه على قيد الحياة فأجريت له الإسعافات. وأضاف حازم : تميز نوح بضراوة قتاله وهمته في الشدائد وكان من المجاهدين الأفذاذ الذين شاركوا في أكثر من معركة إلى أن أصابته (دانة). وأردف : تقدم آدم نوح برفقة زملائه نحو الهدف إلا أنهم وقعوا في براثن (كمين) محكم، حيث كانت البداية بـ(الدانة)ـ (أر بي جي)- (ش _ف) قوية الإنفجار، مما نتج عن ذلك أن طار رائشها على وجه الرقيب (نوح) فمزقته شذراً.. شذراً وظل ينزف.. وينزف وهو لا يرى لا يسمع ولا يشم، إلا أنه وبعد برهة قليلة خلع ما يرتديه وربطه على وجهه الممزق، ثم تحرك بلا هدى لمسافة طويلة جداً صادف أن وجد بعدها دورية قوات الشعب المسلحة فأسعفته . إلا أنه ظل حبيس (الضمادات) لعدة أشهر لا يعرفه معها أحد ولم يزره أحد من أهله، وعندما عاد إليهم متماثلاً للشفاء لم يتعرفوا عليه جميعاً باستثناء خطيبته (حـواء) التي وعدها بالزواج قبيل توجهه إلى مناطق العمليات. وأردف : حاول البعض إقناع (حواء) بعدم الزواج من (نوح) إلا أنها...