قال الأستاذ الناشط أيمن حازم: إن الرقيب آدم نوح أصيب قبل (13) عاماً بقذيفة (دانة) على وجهه، مما أدى إلى اعتباره في بادئ الأمر متوفياً إلى أن تم اكتشاف أنه على قيد الحياة فأجريت له الإسعافات.
وأضاف حازم : تميز نوح بضراوة قتاله وهمته في الشدائد وكان من المجاهدين الأفذاذ الذين شاركوا في أكثر من معركة إلى أن أصابته (دانة).
وأردف : تقدم آدم نوح برفقة زملائه نحو الهدف إلا أنهم وقعوا في براثن (كمين) محكم، حيث كانت البداية بـ(الدانة)ـ (أر بي جي)- (ش _ف) قوية الإنفجار، مما نتج عن ذلك أن طار رائشها على وجه الرقيب (نوح) فمزقته شذراً.. شذراً وظل ينزف.. وينزف وهو لا يرى لا يسمع ولا يشم، إلا أنه وبعد برهة قليلة خلع ما يرتديه وربطه على وجهه الممزق، ثم تحرك بلا هدى لمسافة طويلة جداً صادف أن وجد بعدها دورية قوات الشعب المسلحة فأسعفته . إلا أنه ظل حبيس (الضمادات) لعدة أشهر لا يعرفه معها أحد ولم يزره أحد من أهله، وعندما عاد إليهم متماثلاً للشفاء لم يتعرفوا عليه جميعاً باستثناء خطيبته (حـواء) التي وعدها بالزواج قبيل توجهه إلى مناطق العمليات.
وأردف : حاول البعض إقناع (حواء) بعدم الزواج من (نوح) إلا أنها كانت تقول لهم : (نوح راجل واتعوق في مكان الرجال وإن شاء الله هو يرضي بي ...!).. وعلى خلفية ذلك تزوجته ورزقهما الله بالصغيرة (مريم).
وأشار إلى أن أكثر ما يؤلم نوح هو (خوف) النساء منه بالرغم من أن ضباط الجيش يحيونه في ذهابهم ومجيئهم، بينما يفسح له رجال شرطة المرور الطريق كأنه وزير أو دستوري .....!
من جانبه، تكفل الدكتور جمال الوالي رئيس نادي المريخ السابق بكل نفقات علاج المجاهد آدم نوح بالهند.
فيما وقفت على التفاصيل منذ بدايتها إلى أن غادر المجاهد آدم نوح إلى الهند مدينة (حيدراباد) لتلقي العلاج.
إن المجاهد (آدم) تعرض في وقت سابق إلى الإصابة (بدانة) على وجهه قبل (13) عاما بمناطق العمليات.. فطرحت فكرة تلقيه العلاج بالهند على الدكتور جمال الوالي فلم يتوان ولو لكسر من الثانية في التكفل بنفقات العلاج كاملة.
من جهة أخرى، رافق المجاهد آدم نوح إلى الهند اللواء طبيب علي إدريس والمجاهد محمد عثمان. هذا وتستغرق رحلة العلاج بالهند (40) يوما من تاريخه.
من جانبها تشكر شبكة (أوتار الأصيل) الإخبارية الدكتور جمال الوالي على موقفه الإنساني.
.......... *تواصل شبكة (أوتار الأصيل) الإخبارية، وصحيفة العريشة الرقمية نشر الحوار الهام مع الخبير في الإقتصاد العالمي الدكتور أسامة عطا جبارة حول الإقتصاد السوداني في ظل الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وملاقيط الدعم السريع (2)* ............. *اجراه : سراج النعيم* .......... *كيف تنظر للنظام المصرفي والمالي والسياسات النقدية؟* *قال : حجم القطاع وبالأخص المصرفي في الإقتصاد يعد من النسب المهمة التى تبين علاقة القطاع المالي ودورها في تحفيز النمو الإقتصادي.. يشير متوسط نسبة أصول القطاع المصرفي.. الناتج المحلي- الإجمالي لدول أفريقيا جنوب الصحراء إلى متوسط قدره 78٪ بينما لا تصل هذه النسبة في السودان إلى أكثر من 10٪ مما يعني خللاً في هيكلة القطاع المالي - حجم أسواق المال كنسبة من النتاج المحلي - الإجمالي في دول أفريقيا جنوب الصحراء حدود 27٪ باستبعاد جنوب أفريقيا بينما يصل في السودان إلى أقل من 1٪ - 2021م، وكذلك الحال في قطاع التأمين حيث المتوسط في أفريقيا جنوب الصحراء لاصول شركات التأمين الناتج المحلي.. الإجمالي 21٪ بينما في السودان أقل من 1٪* *ماذا بعد إشعال الحرب في السود...
....... *اجراه : سراج النعيم* ....... *أجرت شبكة (أوتار الأصيل) الإخبارية، وصحيفة العريشة الرقمية حوارا في غاية الأهمية مع الخبير في الإقتصاد العالمي الدكتور أسامة عطا جبارة حول الإقتصاد السوداني في ظل الحرب الدائرة بين الجيش السوداني والدعم السريع.* *ما السياسات الاقتصادية التى يجب التركيز عليها في الإقتصاد السوداني؟* *يظل الاقتصاد، معاش الناس، وتحقيق التنمية المستدامة هو الهدف الرئيسي الذي تدور حوله كل السياسات الأخرى سوي في جانبها السياسي أو الإجتماعي أو الخارجي أو الأمني، وذلك بسبب ارتباط الاقتصاد بتحقيق أحد أهم ركائز الأمن القومي من ناحية، ومن ناحية أخرى توفير الحياة الكريمة للمواطنين، وهذا ما يهدف إليه أي نظام حكم سياسي.* *ما هي الاشكاليات التى تواجه الإقتصاد السوداني في الحرب والسلم؟* *عاني الإقتصاد السوداني من مشكلات مزمنة في الفترة ما قبل الحرب نتيجة عدم الإستقرار السياسي الذي لازم تلك الفترة، وتتمثل في مشكلة تشوه الهيكل الاقتصادي السوداني في أن قطاع الخدمات ظل في المتوسط خلال الخمس سنوات الماضية، والذي يمثل أكثر من (55٪) من الناتج المحلي- الإجمالي (تقارير بنك السودان الم...
*الناطق الرسمي بإسم شرطة السودان في قبضة (الدار)* ........... *العميد فتح الرحمن : لا توجد دولة في العالم تقبل بوجود أجنبي غير مقنن* ........... *(70) ألف لاجىء.. و(38) ألف اجنبي غير قانوني* ........... *بلاغات السيارات المنهوبة من السودان (84945) ألف* .......... *التقاه : سراج النعيم* ........... *تدور الكثير من التساؤلات حول غياب الشرطة السودانية.. ودورها في حرب الخرطوم.. ومن ثم عودتها للمشهد بملفات حساسة ترتبط بالهوية السودانية ومستقبلها.. بالإضافة إلى ملفات اخري أبرزها السيارات المنهوبة من الخرطوم والجزيرة.. إلى جانب تقنين الوجود الأجنبي.. عموماً هي تساؤلات عديدة اضعها على منضدة العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم الناطق الرسمي بإسم قوات الشرطة.. فإلى مضابط الحوار.* *في البدء.. ما هي الترتيبات الأمنية التى وضعتها الشرطة لحفظ الأمن الداخلي بعد تحرير الخرطوم؟.* *قوات الشرطة، وبالتنسيق الدائم مع بقية القوات النظامية، وضعت خطط محكمة تناسب كل مرحلة من المراحل التى تمر بها ولاية الخرطوم حيث نفذت على الفور مصفوفة الانتقال لولاية الخرطوم، ثم جاء...
تعليقات