
لم تتوقف نظرات الجنس الناعم عند حدود تشجيع كرة القدم بعيداً عن المشاهدة من داخل الملاعب المستطيلة بل أصبح البعض منهن يلجأ إلي إبراز موهبتهن وإصقالها بالكورسات التدريبية الداعمة لما اختارته إليها موهبتها وذلك في إطار اللعبة الرياضية الشعبية الأولي معشوقة الجماهير ولكن الأغرب هو أن بعض النساء أعلن الانخراط في كرة القدم تشجيعاً وممارسة لعباً وتدريباً وتحكيماً وأبرزهن تلك التي خاضت التجربة التحكيمية في إدارتها لمباريات كرة القدم ولم تفصح أن كانت المباراة نسائية أو رجالية وعلي هذا النحو ربما نشاهد في المستقبل القريب إحداهن تدير مباراة المريخ والهلال في كأس السودان أو الدوري الممتاز؟.
تعليقات