سراج النعيم يكتب : فقدان الثقة بين الطبيب والمريض
منذ أن عرف الإنسان الطب بإختلاف تخصصاته، وهو في بحث دوؤب عن القوانين الحافظة لحقوقه، ونسبة إلى الأضرار الناتجة عن الأخطاء الطبية التي أصبحت تشكل هاجسا للطبيب والمريض التي سيطر عليها الإحساس بعدم الثقة في بعضهما البعض، ومع هذا وذاك فقد بعض المرضي الثقة في ملائكة الرحمة فيما يختص بالتشخيص والعلاج الشيء الذي جعل الحالة العامة في المستشفيات الحكومية والخاصة تتغير بطريقة دراماتيكية رغماً عن التطور الهائل في الأجهزة الطبية الحديثة، وتوفر المعلومات بالشبكة العنكبوتية وغيرها من وسائل الإتصال والإنفتاح على العالم، ولكن الأخطاء الطبية في إرتفاع متزايد يوماً تلو الآخر، وبالتالي يكون المريض مضطراً لإتخاذ الإجراءات القانونية، وفي الغالب الأعم يعجز بعض المتضررين من خوض المارثون القضائي، ووسط ذلك الزحام استطاعت أسرة مريضة وضع قضيتها الخاصة بنسيان طبيب بإحدي المستشفيات قطعة شاش في بطنها أكثر من شهر أمام المحكمة التي أصدر قاضيها حكما بإدانة الطبيب والمحضرة الأول شهرين والثاني شهر وتعويض مالي قيمته (46.700) ألف جنيه. فيما تلاحظ بشكل مطرد ظاهرة الأخطاء الطبية أو الإهمال الطبي، مما أرق ...