هل ماضي الزوجين له أثر في تفشي (العنوسة)؟
الخرطوم : سراج النعيم هل ماضي الزوجين له أثر في تفشي (العنوسة)؟.. السؤال الذي يؤرق مضاجع البعض من الفتيات ما حدا بي الوقوف عند الظاهرة كثيراً حتى أصل للأسباب والحلول حول العنوسة أو بمعني أدق المقبلات علي الدخول للقفص الذهبي..ولا يستمرن فيه طويلاً نسبة إلي أن الماضي يقف لهن عائقاً.. ما يجعل ذلك الفهم يسهم في حالات الطلاق التي نشهدها بشكل متزايد في المجتمع ولأسباب بسيطة جداً.. ظل في إطارها المهتمين بالشأن الأسري ينبهون إلي مغبة العودة للماضي مطالبين الشريكين بالاحتفاظ به دون الكشف عنه خاصة السيدات باعتبار أنهن بدأن مرحلة جديدة تتطلب فيهن طي الصفحات القديمة بكل ما تحمله من ذكريات حلوها ومرها.. طالما أنهن اقتنعن بالارتباط شرعاً.. فمن الضروري أن لا يكترث الزوجين المقدمين علي الزواج للماضي.. فالأدبيات والأبجديات العربية تدعو إلي طي صفحاته.. لأنه ليس من المفيد أن تعرف الزوجة أسرار زوجها أو العكس مع التأكيد بأن الزوجة أكثر حرصاً علي الاحتفاظ بماضيها وعدم الإفشاء به خاصة بعد انتقالها للمرحلة الجديدة مبتعدة بها عن شبح (ﺍﻟﻌﻨ ﻮﺳ ﺔ) الذي يتم تداوله في المجتمعات بصورة عامة أما شعبياً فلديه...