المشاركات

( 37) فنانة سودانية يغنن في حفلات الصوالين بتشاد

صورة
قيادي باتحاد فناني تشاد يكشف المستور حول حفلات الصوالين بانجمينا وتواصل الدار فتح ملف سفر الفنانين والفنانات إلي تشاد التي أصبحت فيها سمعة الفن السوداني تحتاج إلي بعض الضوابط الحافظة لمكانة الفنانين السودانيين في العاصمة التشادية ( أنجمينا ).. في هذا السياق التقيت بالفنان السوداني عزيز آدم مريود الذي تطرق للقضية من واقع منصبه في اتحاد الفنانين التشاديين. قال : بدأت رحلتي الفنية من مدينة ( النهود ) إلي الخرطوم سلاح النقل النهري ومن هناك شددت الرحال إلي مصر ومنها إلي ليبيا ثم أخيرا تشاد التي جئت إليها في فرقة ( النجوم الموسيقية) التي تأسست في العام 1992م. رأيك في حفلات الفنانين السودانيين في تشاد؟ قال : أولاً لابد من التأمين علي أن المتلقي التشادي يحب الغناء السوداني رغماً عن وجود ثقافتين الثقافة الفرنسية والثقافة العربية وربما تجد هنالك تشاديين يعرفون عن الغناء السوداني أكثر منا فالسودان وتشاد من أكثر الدول الأفريقية تشابها. من خلال مراقبتي للمشهد الفني بالعاصمة التشادية ( أنجمينا ) لاحظت أن بعض الفنانين والفنانات السودانيين يسيئون للفن السوداني بما يعرف بحفلات...

بالصور : منظم حفل الفنان الشاب خالد الجزائري يفجر المفاجآت

صورة
الشرطة الليبية تسببت في حادثة الاعتداء علي الجزائري وفرقته الموسيقية  الخرطوم : سراج النعيم محمد علي محمد التشادي البالغ من العمر ( 27 ) عاما من مواليد الجماهيرية الليبية كان طالباً في جامعة الفاتح من سبتمبر وعندما حدثت الأحدث في ليبيا شد الرحال إلي تشاد وعمل سائقاً علي الحافلة التي كانت ترحل الوفد السوداني المشارك في مهرجان التسوق السوداني التشادي الذي تم افتتاحه بمبني البرلمان بالعاصمة ( أنجمينا) . وقال : في العام 2010م شاركت في تنظيم حفل للفنان الشاب خالد الجزائري في مدينة طرابلس وعندما بدأ الحفل ظلت الشرطة الليبية تتعامل مع الجماهير بقسوة قادتهم لخلق فوضي كبيرة في المكان الذي اختلط فيه كل شيء ببعضه البعض ما جعل بعض الذين تم ضربهم بواسطة الشرطة إلي خلع أحذيتهم وقذفوا بها الفنان الشاب خالد الجزائري فيما تعمد احدهم إلي رميه بآلة صلبة لم تصيه بل أصابت عازف ( البيانو ) ما أدي إلي إصابته بإصابات متفاوتة أسعفناه علي أثرها إلي مستشفي طرابلس بعد أن سقط مغشياً عليه بالمسرح وسط بركة من الدماء التي نزفها من وجهه..فيما سارع الفنان الشاب خالد الجزائري للامساك بالمايكروفون لته...

عمليات التجميل للفتيات والسيدات

الخرطوم : سراج النعيم من الملاحظ أن الفتيات والسيدات معاً   أصبحن يحرصن حرصاً شديداً علي إجراء عمليات التجميل رغماً عن أن النتائج النهائية سالبة.. وإذا وجدنا العذر ( مجازاً ) للفتيات باعتبار أنهن يبحثن عن شكل جاذب للشباب من أجل   الزواج.. ولكن لن نجد العذر للسيدات فما   السبب الذي يجعلهن يقدمن علي هذه الخطوة.. هل خوفاً من نظرات الزوج الذي يلتقي بإخريات في الأماكن العامة.. خاصة وأن الظاهرة لم تتوقف عند هذا الحد بل أمتدت إلي تركيب ( الشعر ).. و( عدسات العين اللاصقة ) وغيرها للوصول إلي شكل يلفت انتباه الجنس الآخر لذلك تجدهن يسعين لتوفير الأموال حتي يبدين في نظر الآخرين صغيرات في السن.. جميلات .. وأكثر قبولاً للناس بالحي..وبالعمل.. وغيرها.. فالاتجاه علي هذا النحو يضاعف الاعباء علي عائل الأسرة المهوم بجمع قوت أبنائه بالرغم من الظروف الاقتصادية القاهرة التي يسعي في إطارها إلي تمزيق الفواتير المدرجة في القائمة منذ الصباح الباكر إلي نهاية اليوم.. فكل ما مزق عائل الأسرة فاتورة من الفواتير مثلاً الكهرباء أو المياه أو أنبوبة الغاز أو (قفة الخضار) أو الخبز أو النفايات أو مص...

قصة الملاليج مع عزف الإيقاعات من مدني للخرطوم

صورة
حاتم : الوالد كان راقصاً ميزاً مع الفرق الغنائية الموسيقية  الخرطوم : سراج النعيم كشف عازف الإيقاع حاتم محمد قسم الله الشهير بـ( حاتم مليجي ) قصة أسرتهم مع آلالات الإيقاعية المختلفة. قال : نحن أصلاً من مدينة مدني حاضرة ولاية الجزيرة التي انتقلنا منها إلي الخرطوم التي كانت بالنسبة لنا نقلة كبيرة بدأها شقيقنا عازف الإيقاع الكبير ( فائز ) إلي شقيقنا الأصغر ( سامر ).. أشتهرت أسرتنا بآلة الإيقاع ولكن ما لا يعرفه عامة الناس من أين نبعت الفكرة.. فهنالك الجندي المجهول ( الوالد ) أمد الله في عمرة ومتعة بالصحة والعافية.. هو صاحب الاسم الاصلي ونحن ملاليج تيمنا بوالدنا الذي كان أساساً راقصاً في زمن الاستعمار حيث كان تأتي إلي هنا الفرق الغنائية والراقصة المصرية التي كان يصاحبها تبادل ثقافي عليه كان الوالد من ضمن الراقصين المميزين ومع ذلك كان طريفا ما جعل المصريين يطلقون عليه لقب ( مليجي ) باعتبار أنه كان قريبا من الممثل المصري الراحل محمود المليجي.. ومن ساعتها أصبح الكل يناديه بـ( مليجي ).. ضف إلي ذلك فهو عازف علي آلة إيقاعية تمسك طبول المارشات العسكرية التي كان...

محكمة سعودية تشطب قضية المغترب السوداني للتأخر في رفع الدعوي القضائية

صورة
 الخرطوم : سراج النعيم روي المغترب إبراهيم علي ابوعوف قصته المؤثرة مع الاغتراب الطويل بالمملكة العربية السعودية التي امضي بها ما يربو عن الـ( 22 ) عاماً من تاريخه دون أن يجني ثمار الهجرة المتصلة التي خاض فيها معركة المطالبة بحقوقه إلا أن المحكمة المختصة شطبت القضية ضد الشركة التي استقدمته من السودان بحجة أن المطالبة بالحقوق تأخرت لسنوات بسبب المكاتبات الرسمية بين الجهات المعنية بين دولة المهجر والدولة مسقط الرأس. وقال : لعبت السلطات المختصة دوراً ريادياً في الظلم الكبير الذي وقع عليّ جراء فقدي للمعاملة الخاصة بي لدي إحدى المؤسسات المعنية بشئون العاملين في الخارج.. فبعد اختلافي مع الشركة السعودية في الأجر والحافز.. تقدمت باستقالتي عن العمل.. وانتظرت بالمملكة ردحاً من الزمن بغرض أن تتم تسوية مستحقاتي المالية.. ولكن لم يعيرني أي منهم اهتماماً.. وبما أنني أصبحت بلا عمل وظروفي المالية بدأت تسوء يوما تلو الآخر لم أجد أمامي بداً سوي أن أشد الرحال عائداً إلي السودان وما أن وطأت قدماي أرض الوطن.. إلا ولجأت للإدارة القانونية بجهاز شئون المغتربين بالخرطوم.. وكان أن تفاعلوا...

في ذكري الحوت وليد زاكي الدين يكشف سر الأمنية الأخيرة للفنان الأسطورة الحوت

لماذا بكي محمود عبدالعزيز أمام القبة الخضراء وقال (أنا داير أقوم عشان الناس البتحبني دي)  الخرطوم : سراج النعيم رغم أن الموسيقار القديل قد أخذ منه مجموعة من الأغنيات ودفع بها للفنان الراحل محمود عبدالعزيز إلا أن الفنان وليد زاكي الدين عبر عن سعادته الغامرة بأن الفنان الذي تغني بأغنياته يعتبر أسطورة في حركة الغناء بصورة عامة والسودان علي وجه التحديد مؤكداً في حوار لا تنقصه الجرأة أن الحوت قام بأداء تلك الأعمال سالفة الذكر بطريقته الأدائية المميزة..مشيراً إلي أن ما حدث من القديل لم يفسد علاقته برفيق دربه بل عمقها أكثر وأكثر.. كاشفاً عن أغنية لحنها للفنان الراحل محمود عبدالعزيز الذي تعرف عليه من خلال البوم ( صمت الكلام ).. فيما روي تفاصيل بكاء الحوت أمام القبة الخضراء بصورة لم تفلح معها كل محاولات تهدئته.. كما أنه وضع الحوارات التي دارت بينهما في الحياة بعد ثلاثين عاماً من الرفقة في الحركتين الثقافية والفنية. وقال : هاهو عام ينقضي منذ أن توفي الفنان الراحل محمود عبدالعزيز لم نحس به نسبة إلي أنه موجود معنا بما تركه من إرث فني خالد في الذاكرة خاصة وأنه الرفيق الصديق علي ...