المشاركات

ﺍﻻﺳﺘﻠﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ

وجدت ظاهرة النوم في المساجد بصورة عامة وفي شهر رمضان علي وجه التحديد الاهتمام في ﻣﺬﺍﻫﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ الذين أفتوا حولها والمرجح جوازها، ﻭﻟﻜﻦ ﺷﺮﻁ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯ ﺃﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺃﺫﻳﺔ ﻟﻠﻤﺼﻠﻴﻦ، وقالت ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ : (ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺃﻣﻮﺭﺍً ﻣﻨﻬﺎ   ﺃﻻ ﻳﻌﺘﺎﺩ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻴﻪ، ﻭﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻘﺼﻮﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺧﺮﻭﺟﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ، ﻭﻣﻨﻬﺎ   ﺃﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻧﻮﻣﻪ ﺃﺫﻳﺔ ﻟﻠﻤﺼﻠﻴﻦ ﺑﺄﻱ ﻧﻮﻉٍ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻹﻳﺬﺍﺀ، ﺇﺫ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺟُﻌﻞ ﻟﻠﺼﻼﺓ ﺃﺻﻼً، ﻭﺣﻖُ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻣﻘﺪﻡ، ﻭﻣﻨﻬﺎ   ﺃﻻ ﻳﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔٍ ﻗﺪ ﺗﻨﻜﺸﻒ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻮﺭﺗﻪ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﻣﺴﺘﻬﺠﻨﺔً ، ﺑﻞ ﻳﺠﻌﻞ ﻧﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﻣﺆﺧﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗُﺨﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﺘﺒﺮﺓ ﻋﻨﺪ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ) . وﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﺜﻴﻤﻴﻦ : ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﻤﺆﻟﻒ -ﺃﻱ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺰﺍﺩ - ﻫﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﻑ ﻣﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﺎﻗﺾ ﺍﻟﺸﺮﻉ، ﻓﺈﻥ ﻧﺎﻗﺾ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻓﻼ ﺣﻜﻢ ﻟﻪ. ﻓﺈﻥ ﺍﻻﺳﺘﻠﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺠﺎﺋﺰﺓ، ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺍﺳﺘﻠﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﻌﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﺗﻤﻴﻢ ﻋﻦ ﻋﻤﻪ ﺃﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺍﺿﻌﺎً ﺇﺣﺪﻯ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺧﺮﻯ.   ﺃ...

تأجيل ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ صحفي ﻭدﻛﺘﻮﺭ ﺸﻬﻴﺮين ﻓﻲ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ

الخرطوم : سراج النعيم   ﺃﺟﻞ ﻣﻮﻻﻧﺎ ﺻﻼﺡ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎﺿﻲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﻓﻴﻬﺎ الصحفي ﻭﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺍﻻﺗﻬﺎﻡ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺎﺩﺗﻴﻦ ( 160 ) ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ﻭ( 17 ) ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻴﺔ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺩﻋﻮﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﻛﻲ ﺿﺎﺑﻂ ﺷﺮﻃﺔ ﻟﺪﻱ ﻣﺒﺎﺣﺚ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﻘﺖ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺤﺮﻱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﻠﺖ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺘﺎﺳﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ . ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ ﺗﻐﻴﺐ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﻭﺍﻟﺸﺎﻛﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺣﻀﺮ ﻣﺤﺎﻣﻲ ﺍﻟﺸﺎﻛﻲ ومن ثم اتضح بالمحكمة ان الشاكي شقيق الاستاذة الجامعية الشهيرة الذي غاب هو أيضاً عن أولي جلسات المحكمة إلي جانب ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﻍ الذي أكد للصحفي عند القبض عليه والتحري معه من طرف مباحث التحقيقات الجنائية ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺎكي في البلاغ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ تحت المادة 160 من القانون الجنائي الإ انه عندما تم إعلانه لاولي جلسات المحكمة تفاجأ بأنه متهم تحت المادة 17 من قانون الجرائم الالكترونية.   فيما نجد ان الأستاذة الجامعية الشهيرة تواجه اتهاماً ﺑإﺗﻼﻑ ﻋﻤﻠﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ 200 ﺟﻨﻴﻪ ﻓﺌﺔ 50 ﺟﻨﻴﻪ ﻟﺪﻱ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺟﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ﺍ...

بدء محاكمة سيدة الأعمال الشهيرة المستدرجة بشيلة عروس

الخرطوم : سراج النعيم كشفت سيدة الأعمال الشهيرة تفاصيل جديدة في قضية إتهامها بأخذ (60) ألف جنيه من الشاكي مؤكدة انه احضر شاهدين في المحكمة   التي بدأت عقد جلساتها في القضية المرفوعة ضدها حيث ﺍﺩﻋﻲ الشاكي ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻪ ﺑﻤﺒﻠﻎ   60 ﺃﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺭﻓﻌﻬﺎ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺣﻀﺮ ﺷﻬﻮﺩﺍً ﺍﻗﺴﻤﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ومن ثم ﻓﺘﺢ ﺑﻼﻍ ﺟﻨﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﺑﻘﺴﻢ الشرطة ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ اليوم الذي القي القبض فيه عليها ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﺧﻠﻲ ﺳﺒﻴﻠﻬﺎ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻟﻠﻔﺼﻞ ﻓﻴﻪ . ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻲ ﻣﺤﻠﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﺃﺩﻋﻴﺎﺀ ﺃﻧﻬﻤﺎ ﻳﺮﻏﺒﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﻣﺤﻠﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﻟﻠﺰﺑﺎﺋﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺪﻱ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﺳﺘﻘﺮ ﺑﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺇﻻ ﻭﻭﺟﺪﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺘﻴﻦ ﻭﺗﺠﺎﺫﺑﺎ ﻣﻌﻬﻦ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺗﻤﻜﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺬ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﺀ ﻭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﻭﺍﻹﻛﺴﺴﻮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺘﻴﻦ ﻻ ﺩﺭﺍﻳﺔ ﻟﻬ...

طلاق برسالة هاتفية

الخرطوم : سراج النعيم حدثني صديقي بأن زوجته من النوع العنيد ﺟﺪ ﺍً ولا يدري ماذا تريد منه أو كيف يمكنه إرضائها فهي تعاكسه في كثير من الأمور ولا تتماشي معه إلا إذا توافق ما يقدم عليه مع مزاجها وعندما يطلب منها أن تخدمه تقول له : (هل تزوجتني من أجل ذلك؟) ومن ثم تبدأ في رفع صوتها ظناً منها أن رفع الصوت يخيف الزوج، ومضي لقد كرهت هذه المعاملة التي تنتهجها زوجتي ، وبالتالي ظللت في بحث دائم عن كيفية إيجاد الحل الجذري لهذه المعضلة وأخيراً قررت أن أتعلم تصفح الانترنت وبالفعل خلال أسبوع كنت أعرف الكثير عنه وعليه بدأت أبحث فيه وأركز علي مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإسلامية عسي ولعل أجد حلاً ، وأنا أخوض غمار تلك الرحلة البحثية ﻭﻗﻊ في ﻧﻈﺮ ﻱ بالصدفة ﻣﻮﺿﻮ ﻉ يتناول حكم كتابة بغير نية الطلاق ـفقلت بيني وبين نفسي ربما أجد في هذا الموضوع الحل لمشكلتي، ﻭﺫﻫﺒ ﺖ ﺃ ﺣ ﺼ ﺮ وعندما توغلت فيه خرجت منه بخلاصة علي ما يلي : ﺇﺫﺍ قدر للزوج وكتب رسالة لزوجته مفادها ( أنت طالق) عبر الهاتف السيار او بالبريد الإلكتروني أو إلي أخره من وسائل التواصل، فهذا الأمر يعود إلي نيته وقت الكتابة ، ﻓﺈﻥ ينوي الانفصال عن ز...