المشاركات

الفنان حسن محجوب يوزع رقاع الدعوة لمراسم زواجه

صورة
وزع الفنان الشاب حسن محجوب رقاع الدعوة لمشاركته الأفراح بمناسبة إتمام مراسم زفافه علي عروسته هنادي ميرغني وذلك بجزيرة الفيل بمدينة ودمدني في الثالث من مارس 2017م، ثم تنتقل الأفراح إلي حي الصافية مربع (10) جوار مسجد (ام المؤمنين) يوم (10) مارس، ثم تشهد صالة الماسية بكافوري ختام مراسم الزفاف يوم 11 مارس 2017م.

اكتشاف معابد شمال السودان ليس لها مثيل في وسط أفريقيا ووادي النيل

صورة
تمكن عالم الآثار السويسري شارل بونيه من اكتشاف (3) معابد بشكلها الأصلي بشمال السودان تم تشييدها قبل نحو آلاف السنين وتقع على بعد كلم من منطقة كرمة عاصمة مملكة النوبة. ونشرت صحيفة (لوموند الفرنسية) أن عالم الآثار بونيه الذي يقوم بعمليات بحث استمرت لأكثر من 50 عاماً في السودان تمكن من اكتشاف مباني تتخذ الشكل البيضاوي ويعود تاريخها إلى (1500- 2000) سنة قبل الميلاد في شتاء هذا العام بشمال السودان. وأشار عالم الآثار إلى أن كرمة بها معمار يتخذ الشكل المربع والمستطيل، إلا أن هذه المباني تتخذ الشكل الدائري، وأبان أن هذا النوع من المعمار غير معروف وليس له مثيل في وسط أفريقيا أو في وادي النيل. وأوضحت الصحيفة أن بونيه لفت إلى أنهم لا يعرفون كثيراً عن المعابد الدائرية في العالم، ونوه الى أن هذه المعابد قد تظهر اكتشافات جديدة في تاريخ أفريقيا، وأوضح أن هذا النوع من المعمار لا يشبه بأي حال من الأحوال المعمار المصري أو النوبي، يذكر أن عالم الآثار السويسري شارل بونيه سبق أن اكتشف 7 تماثيل للفراعنة السود وهم سادة سودانيون حكموا مصر في حوالي القرن الثامن قبل الميلاد.

هجوم كاسح علي الفنانة ننوسة بسبب (الزار)

صورة
.............................. أثارت إطلالة الفنانة (ننوسة)، وذلك علي خلفية ظهورها بظاهرة (الزار)، عبر الميديا الحديثة، وتشير من خلال ذلك إلي الكيفية التي تتم في إطارها الظاهرة المنبوذة في المجتمع السوداني. ووجدت الظاهرة الاجتماعية الممزوجة بالخرافة والسحر امتعاضاً شديداً من المتلقي، في حين أن البعض الآخر أعتبرها تقليدياً من التقاليد المقبولة نوعاً ما في عدد من المجتمعات، ولكنها مرفوضة وفق العادات والتقاليد السودانية، غير المنفصلة عن ا لدين الإسلامي، ودائماً ما تثير هذه الظاهرة جدلاً واسعاً في الأوساط السودانية كلما طرحت علي نحو ما فعلت الفنانة (ننوسة). وطالب عدد من المهتمين بالشأن عدم إفساح المجال إعلامياً أمام من يمارسون ظاهرة (الزار)، والذي يعبر عن حالة طقس من الطقوس السالبة التي تميل إلي الرمزية، وهي رمزية تتبع في اختيار الأزياء، الألوان، الكلمات، والأداء الحركي حسب الإيقاعات المتلائمة مع الفكرة القائمة علي العلاج، وفقاً للاعتقاد السائد بأن الكون مليء بالأرواح الخفية.

لاعبو النصر السعودي يكشفون سر تفاؤلهم بمطعم سوداني ﻳﻘﺪﻡ (ﺍﻟﻜﻮﺍﺭﻉ) ﻭ(ﺍﻟﻜﻤﻮﻧﻴﺔ)

صورة
........................ بثت قناة العربية الفضائية تقريراً يكشف فيه لاعبي النصر السعودي سر تفاؤلهم بمطعم سوداني بمدينة (ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ) أشتهر بتقديم (الكوارع) و(الكمونية)، وأكد التقرير أنهم يواظبون علي تناول وجبة من الوجبات. وأشارت القناة إلي أن المطعم السوداني، أصبح بمثابة فال حسن ﻟﻼﻋﺒﻲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ النصراوي، ويشكل لهم ﺣﺎﻓﺰﺍً ﻭﻣﺼﺪﺭ الهام ﻗﺒﻞ كل مباراة يخوضونها في الدوري السعودي. من جهته ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ السوداني عقب ﺗﻨﺎﻭﻝ اللاعب (ﻭﻟﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ) ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺍﻷﻭﻝ فيه، والذي بعده انتقل إلي فريق النصر، ومن ثم أضحي قبلة ﻣﻔﻀﻠﺔ ﻟـ(ﻤﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﻬﻼﻭﻱ)، (ﻫﺰﺍﺯﻱ)، (ﺍﻟﻌﻨﺰﻱ) ﻭ(ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ)، ﻭﺗﻌﺪﻯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯﻳﻦ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻭﺍﻟﻔﻨﻲ، ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻟﻨﺼﺮ.

المصريون يغنون للسودان (اليوم نرفع راية استقلالنا)

صورة
أقامت السفارة السودانية بالقاهرة بالتعاون مع الجالية السودانية بجمهورية مصر العربية حفلاً غنائياً بمسرح الجمهورية، بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية السودان. وقالت السفارة السودانية بالقاهرة، في دعوة عامة وجهتها لحضور هذه المناسبة، أنه تحت رعاية السفير عبد المحمود عبد الحليم وبالتنسيق مع الجالية السودانية بمصر، أقيم حفلاً بمناسبة عيد استقلال السودان الـ61 تحت شعار (نبني مجدك يا بلادي)، وبمشاركة الفنانين الدكتور حمد الريح، الموسيقار الدكتور بشير عباس، الفنان أحمد بركات، الفنان صفوت الجيلي وكورال نجم الموسم، وبعض فناني الجالية بمسرح الجمهورية في القاهرة. وبحسب متابعتي فقد شارك كورال وعازفين من مصر الفنان السوداني صفوت الجيلي الغناء في الأغنية الوطنية السودانية المعروفة (اليوم نرفع راية استقلالنا).

سراج النعيم يكتب : هؤلاء يدعون ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ!!

صورة
درج الكثير من الشخصيات علي أن يصنعوا لأنفسهم هالة ووضعاً (وهمياً) من حولهم، معتمدين علي إثارة موضوعات (سطحية)، أو مناقشة قضايا فكرية عميقة بـ(جهل)، مما يدخلهم في جدل لا قبل لهم به، وكل ما يأملون فيه هو تحقيق النجومية والشهرة (الزائفة)، بإثارة أفكار مخالفة للعادات والتقاليد السودانية، والشواهد عليها كثيرة، أي أنهم يرغبون في أن يكونوا أشخاصاً مهمين في المجتمع، رغماً عن أنهم أبعد من ذلك بكثير، لأنهم لا يعلمون لماذا يودون أن يصبحوا هكذا، وما مدي الأهمية التي يرمون إليها؟ . أظن أنهم يمضون علي ذلك الهدي، ويطرحون الموضوعات الحساسة دون معرفتهم بتأثيرها علي الناس والمجتمع، ربما أنهم يجدون في تناولها متعة لحظية ربما يتفاجأون بعدها أنهم كانوا يحلمون ثم يصحون منه علي وهم كبير، وبعد أن أنتجوا وكتبوا أفكاراً سالبة أفرزتها (العولمة) ووسائطها (الفيس بوك)، (الواتساب)، (تويتر)، (انستغرام) وغيرها، مع هذا وذاك   يحرصون علي استخدامها بشكل خاطئ من خلال نشر الصور ومقاطع الفيديوهات لهم ولأطفالهم . وأكثر ما وقفت عنده هو ظاهرة بعض النساء اللواتي ينشرن صوراً وفيديوهات دون أن يتورعن من مغبة الان...