المشاركات

الدار تحاور الموسيقار بشير عباس من داخل مستشفي البراحة حول رحيل العملاق وردي

صورة
ما لا يعرفه الجميع هو أنني المستشار الفني لفنان افريقيا الأول منذ ستينيات القرن الماضي هذه قصة ابنتي مع تشييع جثمان وردي ووفاة شقيقتي في نفس اليوم طفل صغير يشبه وجهه الدكتور الفنان محمد وردي بـ (خريطة السودان ) !! بحري : سراج النعيم : تصوير مصطفى حسين برغم أن الموسيقار بشير عباس مستشفياً بالبراحة التخصصي بالخرطوم بحري إلا أنه كان حريصاًُ غاية الحرص على سبر أغوار أعمق وابعد في تجربة العملاق محمد وردي ..وفي هذا المناخ الجاد الصارم دخل عباس في موجة بكاء .. بينما لم يستطع ان يحبس دموعه التي انهمرت مدراراً .. وهو يقول : اعتقد أنه يمكن إيجاز علاقتي القوية مع وردي ولكن كنت باستمرار أرى فيه أنه وظف منتوجه الإبداعي منذ البداية كفنان محترف لا يغفل عن تطويع الكلمات التي تمتاز بالبساطة في الطرح والتناول والتنوع الذي استمر فيه متفوقاً فيما اخططه لنفسه حتى أنه كان مضرب مثل في القدرة على أداء الوان وفنون غنائيه متعددة وبإحساس بالغ الثراء الفني حتى الآن ..ويمكن  أن أوتار آلة العود في غناء وردي لـ (نور العين) تفضح عشق الشاعر إسماعيل حسن وبالتالي تبقي هذه الأغنية ذات وقع...

In pictures: moving story of the death of Osman mysteriously drowned in the River Nile, the last episod

صورة
e Trial on charges of disturbing a neighbor of the deceased and to demand the annexation of the case file was criminal investigations Family Taattalib scavenging the body for verification and anatomy for the second time The issue is shrouded in mystery and a lot of strange and initial autopsy revealed by the decomposition of the body Khartoum: SE bliss And keep the issue of the death of a young Sudanese Osman Hussein Abdul Qadir, aged (40 years) and also winning Canadian citizenship carries with it a lot of the mystery. As he had died after returning from long exile directly and that means very simply that we need screening (the old port) and re-read the scenarios so that we can decode the mysterious Tlassmha especially since the family entered a torn .. Which is sad very sad for this abrupt departure that made his older brother running behind each string can be up to the fact which makes them hot closing this file for good. In the latter part of this issue, said Awad A...

بالصور: القصة المؤثرة لوفاة عثمان غرقاً في ظروف غامضة بنهر النيل الحلقة الأخيرة

صورة
محاكمة جارة المتوفى بتهمة الإزعاج والمطالبة بضم ملفها للقضية بالتحقيقات الجنائية الأسرة تتطالب بنبش الجثمان للتحقق منه والتشريح للمرة الثانية القضية يكتنفها الكثير من الغموض والغرابة والتشريح الأولي كشف عن تحلل الجثة الخرطوم : سراج النعيم وتبقي قضية وفاة الشاب السوداني عثمان الحسين عبدالقادر البالغ من العمر (40 عاماً) والحاصل أيضاً على الجنسية الكندية تحمل بين طياتها الكثير من الغموض . إذ أنه توفي عقب عودته من الاغتراب الطويل مباشرة وذلك يعني ببساطة شديدة أنه علينا غربلة (المرافئ القديمة ) وإعادة قراءة سيناريوهاتها الغامضة حتي نستطيع فك طلاسمها خاصة وأن أسرته دخلت   في حيرة من أمرها .. وهي حزينة غاية الحزن لهذا الرحيل المفاجئ الذي جعل شقيقه الأكبر يركض وراء كل خيط يمكنه أن يصل من خلاله إلى حقيقة تجعلهم يغلقون هذا الملف الساخن نهائياً. وفي الجزء الأخير من هذه القضية قال عوض الحسين عبدالقادر الشقيق الأكبر للمتوفي (عثمان) : لا اعرف بالضبط كيف بدأت تداعيات هذه الحكاية الواقعية الموغلة في الغموض والغرابة ومكمن الغموض والغرابة في أنه خرج من منزلنا بالثورة الحارة (12) ق...