الدار تحاور الموسيقار بشير عباس من داخل مستشفي البراحة حول رحيل العملاق وردي
ما لا يعرفه الجميع هو أنني المستشار الفني لفنان افريقيا الأول منذ ستينيات القرن الماضي هذه قصة ابنتي مع تشييع جثمان وردي ووفاة شقيقتي في نفس اليوم طفل صغير يشبه وجهه الدكتور الفنان محمد وردي بـ (خريطة السودان ) !! بحري : سراج النعيم : تصوير مصطفى حسين برغم أن الموسيقار بشير عباس مستشفياً بالبراحة التخصصي بالخرطوم بحري إلا أنه كان حريصاًُ غاية الحرص على سبر أغوار أعمق وابعد في تجربة العملاق محمد وردي ..وفي هذا المناخ الجاد الصارم دخل عباس في موجة بكاء .. بينما لم يستطع ان يحبس دموعه التي انهمرت مدراراً .. وهو يقول : اعتقد أنه يمكن إيجاز علاقتي القوية مع وردي ولكن كنت باستمرار أرى فيه أنه وظف منتوجه الإبداعي منذ البداية كفنان محترف لا يغفل عن تطويع الكلمات التي تمتاز بالبساطة في الطرح والتناول والتنوع الذي استمر فيه متفوقاً فيما اخططه لنفسه حتى أنه كان مضرب مثل في القدرة على أداء الوان وفنون غنائيه متعددة وبإحساس بالغ الثراء الفني حتى الآن ..ويمكن أن أوتار آلة العود في غناء وردي لـ (نور العين) تفضح عشق الشاعر إسماعيل حسن وبالتالي تبقي هذه الأغنية ذات وقع...