الخبير الدكتور عزالدين يكشف إشكاليات تواجه الموسم الزراعي فصلني نظام الرئيس السابق عمر البشير واعادني الدكتور عبدالله حمدوك.. فئة قليلة بالبنك الزراعي تريد السيطرة على الأغلبية ولكن
جلس إليه سراج النعيم اجلست الدكتور عزالدين على محمد الفقير نائب مدير البنك الزراعي في كرسي ساخن حول الكثير من القضايا المتعلقة بالبنك، فاجاب بكل شفافية على الأسئلة الموضوعة على منضدته، فإلى مضابط الحوار. في البدء من الذي فصلك عن العمل بالبنك الزراعي فصلت إبان حكم نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، ومن ثم تمت إعادتي إليه بقرار من مجلس الوزراء برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك وقتئذ، إلا أن مدير البنك آنذاك رفض رفضاً باتاً تنفيذ القرار، وعندما تم إعفائه من منصبه عدت إلى وظيفتي نائباً لمدير البنك الزراعي. ما الذي تأمل فيه بعد عودتك إلى البنك الزراعي في هذه المرحلة الحساسة؟ أأمل في أن يساعد المزارع إدارة البنك للخروج به إلى بر الأمان، فالبنك لا يمكن إدارته بدون موارد أو أسس وضوابط مصرفية. يوجه لكم البعض إتهامات تتمثل في أن التمويل الممنوح للمزارع يؤخذ منه بعد الحصاد مباشرة؟ هذا الحديث عار من الصحة تماماً، فنحن نقف مع المزارع حتى يحقق النجاح، ومن ثم نحدد له سعر التركيز، وإذا وجد المزارع سعراً أفضل في السوق لا نقف في طريقه، بل ندعه يبيع محصوله بالكيفية التى يرغب فيها، ولكن عليه تسديد المديونية...