المشاركات
عرض المشاركات من يناير, 2022
شريف النور يكشف قصته المثيرة مع الاسطورة محمود عبدالعزيز
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
وثق له : سراج النعيم وضع الفنان والممثل شريف النور كوكو قصة لقائه بالفنان الاسطورة الراحل محمود عبدالعزيز في برنامج (جنة الأطفال) الذي يبث من خلال تلفاز السودان. وقال : بدأت الانخراط في الوسط الفني منذ نعومة اظافري من خلال برامج الأطفال بالإذاعة والتلفزيون في تسعينيات القرن الماضي، وكنت آنذاك ابلغ من العمر (10) سنوات كيف التقيت بالراحل محمود عبدالعزيز؟ جمعتنامنافسات الدورة المدرسية حيث كنت ممثلا إلى مدينة (امبدة)، وكان هو ممثلا إلى مدينة (الخرطوم بحري) ومن ثم التقينا في الفنون الشعبية بمدينة امدرمان، والتي جمعنا فيها الممثل يوسف عبدالقادر الذي طلب من الاستاذ عوض حمدان أن يكون مجموعة مننا، وكان أن تم اختياري من أوائل المجموعة بالإضافة إلى محمود عبدالعزيز، عبدالباقي خالد عبيد، عبدالخالق محمد عثمان، شكرالله خلف الله، رشا الحرزاوي، عفاف حسن أمين، عباس عوض جبريل، نزار، عوض، عبدالرؤوف، عزوز، الكندي الامين وغيرهم هل كان آنذاك الحوت مغنيا؟ لم يكن وقتئذ محمود عبدالعزيز مغنيا، إنما كان ممثلا بدليل انني كنت اشارك بالغناء في المهرجانات في دبي ، الشارقة، البحرين وعمان ما المسرحيات التي شارككم...
القصة الحزينة لاغتيال الثائر صابر رميا بالرصاص في بحري
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
جلس إليه : سراج النعيم كشف الأستاذ أحمد عثمان محجوب حسن شقيق الشهيد (صابر) البالغ من العمر (24) سنة قصة استشهاده في مليونية 17 ديسمبر 2022م بالخرطوم بحري بطلق ناري إصابه في عنقه، مما أدي إلى وفاته في الحال. قال : الشهيد من مواليد (لقاوة) غرب ولاية كردفان، واستشهد شقيقي في منطقة المؤسسة بالخرطوم بحري وأثناء مشاركته في المليونية أطلق عليه أحدهم عيارا ناريا في عنقه، إلا إنه لم يستقر فيها، إنما أخترقها بصورة بشعة جدا أي أن مقتله حدث رميا بالرصاص من مسافة مائة متر تقريباً، ولم يعرف السلاح الذي أطلق منه العيار الناري، وذلك يعود إلى الظروف المحيطة بالمستشفي الذي اسعف إليه في تلك الأثناء، لذلك لم يتم إصدار تقرير طبي بحادثة مقتله، ولم يشرح جثمانه، لذلك تم تشييع جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر (ام ضريوة) هل الشهيد أعتاد على المشاركة في مواكب ثورة ديسمبر؟ نعم ظل مداوما على المشاركة في كل المواكب منذ إنطلاقة ثورة ديسمبر مع مجموعة من الشباب، وعندما سقط شهيدا كان ذلك في الميدان القريب جدا من المستشفي الدولي بالخرطوم بحري. هل وجوده في الخرطوم للتحصيل الأكاديمي أم للعمل؟ يعمل في صالون لحلاقة الشعر...