المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2017

قناة الجزيرة تكسب برنامج (غناء السباتة)

صورة
......................... وضعت الإعلامية مواهب الحاج اللمسات النهائية لتسجيل (30) حلقة من برنامج (غناء السباتة) الذي يبث هذا الموسم من خلال شاشة قناة (الجزيرة الخضراء) الفضائية، وتمت تجزئة الحلقات علي النحو التالي العشرة الأولي من البرنامج تركز علي الغناء الشعبي، الثانية علي الحوارات والثالثة عن التراث والإيقاع إيقاع (الدلوكة) و(الدنقر). وقالت مواهب : سعيدة بالإطلالة عبر برنامج (غناء السباتة) الذي كان يبث عبر قناة (أنغام)، وآل الي التقديم بعد أن حول إلي قناة (الجزيرة الخضراء) وتطرق البرنامج إلي العادات والتقاليد في العرس، والظواهر الدخيلة علي مراسم الزيجات.

برنامج (هنا السودان) يواصل التألق بالفضائية السودانية

صورة
........................... واصل برنامج (هنا السودان) عبر الفضائية السودانية تألقه بشكل لافت، فيما واصلت المذيعة ميادة هباش والإعلامي محمد صلاح حاج سعيد رحلة التميز بالحضور المميز، مما جعل البرنامج منافساً للبرامج المنوعة في الفضائيات السودانية الأخرى، فالبرنامج هادف وله حضور تلفزيوني رائع جعله ينال إستحسان ورضاء المشاهدين داخل وخارج السودان، ووجدت الحلقة الخاصة المستضاف فيها الزميل سراج النعيم حول تجربتي (أوتار الأصيل) الورقية من خلال صحيفة (الدار)، وشبكة (أوتار الأصيل) الإخبارية عبر وسائط الميديا الحديثة أثرها علي وسائل الإعلام عموماً الجيد في مسيرتها الإعلامية، وكانت الحلقة عبارة عن تجوال في عوالم الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي ومثاقفة حول المواقف والمعالجات التي تتم عبر قروبات (الواتساب) و(الفيس بوك).

كمال ترباس : لا أجامل أي شاعر ولو كان يملك مال قارون

صورة
............................ أكد الفنان الكبير كمال ترباس أنه يلحن نصوصه الغنائية خلال رحلاته خارج البلاد ميشراً إلي أنه لا يجامل أي شاعر حتي ولو كان يمتلك مال قارون. وأضاف : عندما صدحت بكلمات الدكتور أشرف سيداحمد الكاردينال لأنه شاعر كتب أغنية (زول بريدك زيي مافي) وغيرها من النصوص التي وجدت قبولا منقطع النظير، وكل من يملك المال وغنيت له هو شاعر، رغم أنف من اتهموني بانني أصبحت أفعل ذلك من أجل المال، دونما يملتك رجال المال والاعمال موهبة وتأليف الشعر الغنائي، فأنا لا اجامل أي شاعر ولو كان يمتلك مال قارون، ولا أغنى للشعراء الاثرياء فقط، إنما أبحث عن النص الذي يحمل بين طياته فكرة واستهلال يلامس وجدان المتلقي، ويدخل قلبه دون استئذان، فأنا أبحث عن الجديد في النص والإيقاع، وعادة ما الحن أعمالي خارج السودان ولا أعرف كيف تاتيني الأفكار الموسيقية.

شكاوي سائقي الحافلات والتجار من موقف الشهداء ام درمان

صورة
................... شكا عدد من سائقي المركبات العامة من ضيق موقع مواصلات الشهداء ام درمان، كما شكي أصحاب المحلات التجارية من السياج الذي نصبته محلية ام درمان حول الموقف الجديد. وقال من استطلعتهم (الدار) : إن الموقف لا يسع العربات بالشكل الذي خطط له، إلي جانب أنه خلق نوعا من الاختناق، الذي كان يمكن تداركه بأن توجه العربات من الشرق إلي الغرب، لأن المساحة من الشمال للجنوب أو العكس لا تكفي لإستيعاب كل خطوط المواصلات. وأردفوا : إن الموقف ليس به مصلي بعد أن تمت إزالة المصلي المجاور لنقطة الشرطة، أن محلية ام درمان شيدت موقف الشهداء بصورة لم تكن في الحسبان، ونشكرها علي إهتماها باضرحة الشهداء داخل الموقف.

دموع السر قدور تلفت الأنظار للمرة الثانية وأفراح عصام تخطف الأضواء

صورة
فرغ برنامج (أغاني و أغاني) الذي يبث عبر شاشة قناة النيل الأزرق من تسجيل حلقات البرنامج الرمضاني الذي تعتبر نسخته هذه الثانية عشر، والتي وجدت في فترة التسجيل إهتماماً كبيراً من إدارة القناة ممثلة في الجنرال حسن فضل المولي المدير العام للقناة، والذي كان يتابع سير التسجيلات لحظة بلحظة، رغماً عن أنها استغرقت أسبوعين، ويأتي البرنامج هذا الموسم مختلفاً عن نسخه في الأعوام الماضية، إذ أنه أضاف أصواتاً جديدة، بالإضافة إلي تناوله موضوعات متنوعة، خطفت من خلالها المطربة أفراح عصام العائدة لبرنامج (أغاني وأغاني) بعد غياب عنه الأضواء، ولفتت إليها أنظار جميع الفنانين والفنانات المشاركات في البرنامج، مؤكدة بإطلالتها الجديدة عودتها بقوة لمعجبيها هذا الموسم، فيما استطاعت المغنية مكارم بشير أن تجعل دموع الشاعر الأديب السر قدور مقدم البرنامج تتساقط مدراراً للمرة الثانية بعد أن قدمت إحدى الأغنيات التي تفاعل معها قدور تفاعلاً منقطع النظير، بينما تكررت الظاهرة في البرنامج من فنانة غنت أغنية للفنان الكبير النور الجيلاني . بينما استطاع الفنان شكر الله عزالدين المشارك لأول مرة في البرنامج أن يد...

الدار تصطاد بطلة الروائية العراقية (إبحار عكس النيل) في السودان

صورة
............................. لوشيا تكشف قصتها مع موسم الهجرة من الجنوب إلي الشمال .......................... الانفصال جغرافي وتظل الجذور والذكريات داخل كل شمالي وجنوبي ............................. وقف عندها : سراج النعيم .................................... تعتبر الأستاذة (فائزة العزي) من الإعلاميات العراقيات الشهيرات، اللواتي مارسن الصحافة في قوالبها المختلفة، وظلت تمارس دورها إلى أن اختارت أن تكون مذيعة تلفزيونية، فعملت في عدة قنوات فضائية سودانية، وعملها الإعلامي هذا قادها إلي تألف رواية (إبحار عكس النيل)، التي حاورت من خلالها بعض الأسر السودانية بشكل تلقائي، ومن خلال تلك الحوارات المستمرة خرجت بقصص سودانية خاصة جداً، تعبر صراحة عن مواقف إنسانية وسياسية بالإضافة إلي الكثير من تفاصيل الحياة السودانية التي تحمل بين طياتها أدق الأسرار والخفايا، وبما أنها وقفت عند قصة الحب بين الجنوب سودانية (لوشيا) وزوجها الشمالي السوداني، رأيت أن أدير حواراً مع (لوشيا). في البدء ماذا عن تاليف قصة حبك في رواية بقلم عراقية؟ قالت : الكاتبة استطاعت أن...

سراج النعيم يكتب : اضبطوا أزياء الفتيات والسيدات!

صورة
.............................. كلما تأملت واقع أزياء الفتيات والسيدات في يومنا هذا، وما آلن إليه من ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ حزنت غاية الحزن، وقلت في قرارة نفسي ليتنا لم ننفتح علي العالم، ولم نواكب التطور الذي شهده ويشهده العالم من حولنا، لأنه أفرز الكثير من الظواهر السالبة في المجتمع السوداني منها علي سبيل المثال إرتداء الأزياء (المحذقة) في الشوارع والأماكن العامة، المدارس، الجامعات، الصالات، الأندية وغيرها، وعندما تشاهد إياً منهن تمنحك إحساساً بأنك في (واشنطن) أو (باريس) أو (لندن)، وليس ﻓﻲ السودان المحافظ علي عادته وتقاليده. إن البعض من النساء انجرفن وراء تيار الموضة ومواكبة أخر ما انتجته بيوتات الأزياء العالمية بتصاميم لا تتلائم إلا مع البيئة الغربية المتحررة أصلاً، وبالرغم من ذلك نجد أن فتياتنا وسيداتنا أصبحن يقلدن المرأة الغربية علي إختلاف أعمارهن، وكلن منهن لديها مفهومها الخاص في إنتهاج ذلك النهج المخالف للتشريعات والقوانين المانحة لحقوقهن في إطار ﺍﻟﺒﻴﻊ، ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ، ﺍﻟﺘﻤﻠﻚ، ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﺭﻳﺚ. إذا عدنا بالزمن للوراء قليلاً فإننا سنجد أن النساء عموماً لهن ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ في حال تعدد ا...

قصة المرأة التشادية مع قيادة الدراجة البخارية في شارع الجنرال نميري

صورة
................................. جلس إليها : سراج النعيم ..................................... وقفت كثيراً عند قيادة المرأة التشادية للدراجات البخارية ( مواتر ) في شوارع العاصمة التشادية ( أنجمينا ) وخاصة شارع الرئيس الراحل جعفر محمد نميري الذي يطلقون عليه شارع ( الجنرال النميري ) والذي كتبت لافتة باللغتين العربية والفرنسية وبما أنه من الشوارع القديمة جداً في تشاد وبالتالي هو من أشهر الشوارع هناك.. ومن هنا روت لنا المذيعة أم زينة عبدالله الشين.. مديرة الإذاعة.. ومنسق البرامج والأخبار بقناة النصر الفضائية.. روت أسرار قيادة المرأة التشادية للدراجة البخارية ( موتر) في الشوارع العامة.. إلي جانب أنها تطرقت إلي البرامج المبثوثة عبر شاشة الفضائية التشادية. في بادئ اللقاء دعينا نقف عند الظاهرة الاجتماعية ماذا عن قيادة المرأة التشادية للدراجة البخارية في شوارع العاصمة التشادية ( أنجمينا ) وخاصة شارع الرئيس السوداني الراحل جعفر محمد نميري؟ فضحكت قائلة : والله قيادة المرأة التشادية للدراجة البخارية أمر طبيعي جداً فالكثير منهن يقدن ( الموتر ) وهو يشبه الانثي التشادية ا...

مطالب بإعادة فكرة إمداد مياه النيل للسعودية من السودان

طالب أكاديمي سعودي متخصص في الجغرافيا الطبيعية والبيئة، بإعادة فكرة سعودية قديمة تتلخص في إمداد مياه النيل للسعودية من السودان، بمد أنبوب عبر البحر الأحمر. وأوضح أستاذ الجغرافية الطبيعية والبيئة بجامعة الملك عبدالعزيز، الدكتور محمود الدوعان، في مقال بصحيفة المدينة، اليوم الجمعة، أنه قبل 40 عاماً، “قدَّم الأمير محمد الفيصل اقتراحاً للملك فيصل عن مشروع جلب مياه النيل بمد أنبوب من السودان عبر البحر الأحمر إلى جدة (…)، لاسيَّما وأن النِّيل يفيض في أشهر الصيف، وتتدفّق منه كميّات كبيرة من المياه التي تغرق مساحات كبيرة من المدن السودانية. وتساءل الدكتور الدوعان: “لماذا مع زيادة احتياجات المملكة للمياه الآن لا نأخذ في تحويل جزء من مياه النيل من النقل عبر أنابيب تنقل المياه من السودان الشقيق إلى السعودية، لاسيما وأن المسافة قريبة، ولا تتجاوز الـ(300) كيلومتر؟، وبذلك تكون هذه المياه رافداً مائياً مهمّاً للغاية في سد احتياجاتنا من المياه العذبة، وتكون رديفاً مساعداً لمحطات التحلية، الأمر الذي يعزّز الأمن المائي في بلادنا، ويؤمّن ما يطلبه الحجَّاج، والعمَّار، والزوَّار لهذه الأراضي الم...

سراج النعيم : (جبرائيل) هرب من الحرب ومات فى مصر

صورة
هرب الجنوبي (جبرائيل) من الحرب المشتعلة بضراوة في بلاده، لكي يعيش وأسرته في أمن وأمان بالعاصمة المصرية (القاهرة)، التي تعلق بحبها منذ نعومة أظافره، وظل كذلك إلي أن سنحت له فرصة أن يشد الرحال إلي هناك، والإقامة بمنطقة (عين شمس) التي استأجر فيها شقة بسيطة يأوي إليها وأسرته الصغيرة المكونة من زوجته وأبنائه، وكان سعيداً بالاستقرار في مصر والعيش فيها بسلام بعيداً عن الحرب التي تشهدها بلاده والتي شردت وقتلت الكثير من أهله وزملائه وأصدقائه وأبناء قبيلته. وبمرور الأيام قرر (جبرائيل) أن يؤسس مدرسة يعلم من خلالها اللاجئين الأفارقة والسودانيين المقيمين بمنطقة (عين شمس)، وتهدف إلي إزالة أثار الحرب وما خلفته من دمار نفسي، وتخريب معنوي، هكذا انصب جل تفكيره بالخروج بهم من ذلك النفق المظلم الذى عانوا في إطاره معاناة كبيرة في أوطانهم، وهكذا ظل يخطط للمستقبل دون أن يعلم بما يخبيه له القدر، ولم يكن يدري أنه سيقتل وسط طلابه على يد مالك المحل التجاري الذي فقد عقله عندما شاهد (جبريل) وطلابه يتوجهون نحو مدرستهم، إذ أنه اندفع اتجاهه بهستيرية وهشم رأسه بالشومة متحججا بأن تلاميذ الأستاذ (جبرائيل) يحدث...