سراج النعيم يكتب (أوتار الأصيل) : قصور مؤسسات تخفيف اعباء المعيشة
يعتبر الواقع الذي نعيشه اليوم، واقعاً مريراً تحكمه الظروف الإقتصادية القاهرة، لذا نجد أنه أصبح واقع ملئ بالقصص والحكايات والأحداث المثيرة جداً، وهي بلا شك تصلح لأن تكون دراما لها وقع خاص في نفوس الناس، لأنها قائمة على الحزن الذي يكشف مدى القصور الذي تشكله المؤسسات المعنية بتخفيف أعباء المعيشة على محمداحمد الغلبان، الذي كلما مزق فاتورة، ظهرت له فاتورة جديدة، وهذا يؤكد أن هنالك غياب تام للدور المؤسسي، الذي يمكنه أن يخرج بنا من النفق المظلم الذي نركن له منذ سنوات وسنوات، وربما يعود ذلك الخلل وراء عدم التخطيط السليم، الذي يقود إلى ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ بالمجتمع والأفراد ، وبما أن الأمر مضى على نحو مغاير للواقع، فإنه ﻧﺸﺄﺕ في دواخل الناس ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻷﺳﺮﻳﺔ، التي أدت إلى تفكك الكثير منها، وأبرزها ظاهرة ﻋﻘﻮﻕ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ، والاعتداء عليهما بالضرب الذي دفع البعض منهم إلى إتخاذ إجراءات قانونية في مواجهة الابناء، الذين سببوا لهم بذلك ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻹﻳﺬﺍﺀ، الذي يوضح أن الجهات المعنية بشأن حماية الأسرة، ﻟﻢ ﺗﺘﺒﻦَّ ﻣﻮﻗﻔًـﺎ يصلح حال الناس والمجتمع من الناحية الإقتصادية، التي أفرزت الكثير من الظواهر ال...