العازف الشهير علاء الدين بيز لـ( الدار)
وضع علاء الدين احمد عبدالرحيم العازف الشهير بـ( علاء الدين بيز ) تجربته
مع الفنانين علي منضدة الصحيفة حيث
قال : بدأت العزف وأنا في الصف الثالث بالمرحلة الإبتدائية بمدرسة الحارة
السادسة وكانت بدايتي علي آلة الايقاع من خلال أعياد العلم وعندما انتقلت للصف السادس
إبتدائي عزفت مع الفنان الراحل احمد الجابري وايمن دقله بحكم أننا أبناء الحارة
الخامسة ثم انضممت لاتحاد فن الغناء الشعبي ومع ذلك واصلت مع الجابري قرابة ( 6 )
سنوات بالإضافة إلي ايمن دقلة وعندما انتقلت إلي الثانوي العام بمدارس كرري أصبحت
اعزف في الحفلات بشكل احترافي مع الفنان عبدالله البعيو الذي اعتبر فترته من أجمل الفترات
في حياتي ﻷنني كنت صغيراً وكان هو يأتي إليّ في المنزل ليأخذني إلي الحفل ثم يعيدني
إليه مرة ثانية باعتبار أنه صديق اشقائي الكبار خاصة عزالدين الشهير بـ( ود دكين )
فكان أهلي يرفضون دخولي مجال الوسط الفني لصغر سني وعندما قضيت معه ( 5 ) سنوات تعلمت
العزف علي آلة البيز ثم طورت نفسي بالدراسة للموسيقي بقصر الشباب والأطفال وفصول اتحاد
الفنانين الموسيقية فأصبحت في آلة البيز مميزاً بعد أن صقلت الموهبة بالعلم كما
أنني منحت عضوية اتحاد الفنانين بالإنتساب في العام 1997 والعضوية الكاملة في
العام 2000 بالإضافة إلي أنني عضو نقابة الفنانين المصريين وفي ظل ذلك عزفت مع كل
الفنانين داخل وخارج السودان ولكن مع الفنان عبدالله البعيو سافرت إلي الكثير من
الدول الأوروبية والعربية والافريقية.
وماذا عن المواقف التي مررت بها؟ قال : معظم الموافق كانت مع البعيو الذي سافرنا
معه للولايات كثيراً وفي احدي الحفلات التي دائماً ما تبدأ بعد الساعة الثالثة
صباحاً آنذاك الوقت وكان المسرح عالي جداً وظللنا نغني حتي أشرقت الشمس ورغماً عن
ذلك واصلنا فما كان من بعض الأشخاص إلا وطلبوا منا التوقف عن الغناء فسألناهم
لماذا؟ قالوا : نريد عربات الكوارو خاصتنا عشان ماشين نشوف شغلنا أي أن المسرح
معمول من الكوارو.
ومن المواقف أيضاً أننا سافرنا إلي زواج عبدالله البعيو من زوجته الثانية بمنطقة ( الشيخ طلحة ) وعندما وصلنا إلي هناك لم
نجد فناناً فسألنا البعيو من الفنان الذي سيغني لك فقال : سأغني أنا فقلنا له : يا
أستاذ الكلام دا كيف؟ قال : حسن شرف الدين سيغني فاصل وباقي الحفل سأغنيه وفعلا
جاء مصطحباً عروسه وجلسا في الكوشة ثم غني الفنان حسن شرف الدين ( 5 ) أغاني
وثلاثة فواصل غناها الفنان عبدالله البعيو ومن المواقف أيضا معه أننا وجدنا
البنطون معطل فما كان منا إلا واضطررنا لاستقلال المراكب الشراعية حتي نصل فما كان
إلا وتقطعت الأشرعة ليجرفنا التيار قرابة الساعة ودخلنا في منطقة بها الشيمة وكان
أهالي القرية يجرون باطراف النيل وهم حائرون أمام كيفية إنقاذنا وبعد أن شاهدنا
الموت بأعيننا تم إنقاذنا والبعيو كان يجري حولنا حوالي نصف الساعة.
أعرف أن لك إرتباط بالفنان الراحل محمود عبدالعزيز فهل عزفت معه؟ قال : كانت
علاقتي به علاقة صداقة قبل أن تكون علاقة عازف بفنان فلم نكن نفارقه علي مدار الـ(
24 ) ساعة فبالإضافة إلي كان معنا الفنان ايمن دقله وعمران ووليد خالد ووليد عمر وهشام
كافي وأمتدت هذه العلاقة بيننا ومعظم الحفلات التي عزفتها مع الحوت كانت في
القاهرة وابرزها حفله الذي كان في الرحلة النيلية الشهيرة التي اطلقوا بعدها شائعة
وفاته وكان وقتها لدينا ثلاثة حفلات وتزامن أننا كنا نعمل أيضا مع الفنان الكبير
صلاح بن البادية وأنا الآن أعزف مع الفنان الكبير كمال ترباس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق