المشاركات

سراج النعيم : (كشات) بائعات المشروبات الساخنة

صورة
سبق وطالبت سلطات محليات ولاية الخرطوم إيقاف الحملات التي يقودونها ما بين الفينة والأخرى ضد بائعات المشروبات الساخنة   في الأسواق والأماكن والشوارع العامة ومطالبتي هذه تنبع من أنهن يكن مضطرات لممارسة عمل بيع (الشاي) وغيره من المشروبات الساخنة للكسب الحلال وتربية الأبناء، فمعظمهن أمهات إما (مطلقات) أو (أرامل)، لذا يحب إيقاف (ﺍﻟﻜﺸﺎﺕ‏) اﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ بعض المحليات لأنها بأي حال من الأحوال تدخلهن في حسابات والخسارة ويفقدن على إثرها المعينات المساعدة في مزاولة عملهن فبالأمس فقدت ست الشاي المعروفة (سامية) أنبوبة (الغاز)، الأمر يدﺧﻠﻬﻦ دائماً ﻓﻲ ﺩﻳﻮﻥ ﻻ ﻳﺪﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻳﺴﺪﺩﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ الحملات، ﻭﻗﻠﻦ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺭﺓ : ‏(اﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻄﺮﻫﻦ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻛﺮ ﻭﻻ يعدن ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺑﻜﺮﺍﻣﺔ). ﻟﺬﺍ ﻋﻠﻲ السادة معتمدي محليات ولاية الخرطوم ﺍلاﺻﻐﺎﺀ للشكوى المتجددة من بائعات المشروبات الساخنة ، والاتجاه إلي تقنين هذه المهنة الرائجة بصورة ترضي الطرفين، وحينما نطالب بإﻳﻘﺎﻑ ‏(ﺍﻟﻜﺸﺎﺕ‏) ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً نفعل ذلك من واقع نظرتنا ﻟﻠﻈﺮﻭﻑ...

سيدة تروي قصتها المؤثرة حول إصابتها بـ(الإيدز) من زوجها

صورة
....................... أطباء طردوا مصابين بالفيروس بسبب خلع (ضرس) ...................... أحذروا فتيات مصابات بفيروس المناعة المكتسبة الإيدز ..................... جلس إليها : سراج النعيم ....................... عادت ظاهرة مرض المناعة المكتسبة (الإيدز) تطفو على السطح مجدداً بالشارع السوداني، مما جعلها تشكل هاجساً كبيراً ، ولم يتوقف انتشار هذا الداء الخطير عند الشباب من الجنسين، إنما طال حتى الاطفال الأبرياء، فيما نجد أن هنالك مصابين تزوجوا من مصابات انجبوا اطفالاً أصحاء بالضبط كقصة السيدة (...) المتعايشة مع الإيدز منذ سنوات خلت فهي لم تكن تحمل الفيروس من قبل، إذ أنه أنتقل لها من زوجها الأمر الذي حدا بقلبهاأن يتقن الإنصات إلى المصير المجهول الذي آلت إليه دون ذنب تقترفه سوى أنها متزوجة من رجل لم تكن تدري أنه مصاب بمرض (الإيدز) إلا عندما أسعفت إلى المستشفى، وفي ذلك الوقت كانت حبلي بطفلها في الشهر الخامس. وقالت : من هنا أحسست بثمة مشاعر مشحونة بالوحشة، الفجيعة، الغربة والتوق الغامض للدفء الإنساني، مشاعر أشبه بتلك المشاعر السالبة التي تقطن كبرياء الص...

سراج النعيم وبلوبلو وابوشامة وام الطفلة بانة

صورة

رفيدة ياسين تسعى لمنافسة لوشي

صورة
رفيدة ياسين تسعى لمنافسة لوشي عادت الإعلامية السودانية رفيدة ياسين بقوة لعالم الإعلام الإجتماعي بعد شبه إختفاء لفترة طويلة خصوصاً بعد إعلان خطبتها، وقد إشتهرت قبل ذلك بمشاركة صورها وحياتها الخاصة والعملية عبر حسابها على فيسبوك. وظهرت رفيدة ياسين الأسبوع الماضي بإطلالة جديدة وقامت بحملة للتعريف بالثوب السوداني حيث نشرت عدداً من الصور وهي ترتدي الثوب السوداني، وكتبت بحسب ما نقلت عنها محررة النيلين (يا بلدي يا حبوب.. أبو جلابية وتوب، التوب السوداني الزى التقليدي للمرأة السودانية، سودانية وافتخر). ونشرت رفيدة قبل أيام صوراً على فيسبوك تجمعها مع شقيقها، وكتبت تعليقاً على الصورة بحسب مانقلت محررة النيلين (أخوي الما بنقدر، سيل الوادي المنحدر). ونشرت رفيدة يوم السبت 24 فبراير الجاري الصورة أعلى الخبر وهي في مكان ما ورغم إجتهاد أصدقائها لتخمين المكان لم تبوح به وكتبت (الف بوسة يامطر يا مظلة ويا قدر… ماشي بشارع …). ويلاحظ عودة رفيدة لاستخدام السوشيال بعد صعود تاريخي لنجمة الإعلام الإجتماعي الإعلامية السودانية ،ألاء المبارك ،الشهيرة بلقب لوشي، والتي ظهرت أخيراً في فعاليات ...

حرب إسفيرية وبلاغات تطارد المذيعة (تسابيح خاطر)

صورة
حرب إسفيرية وبلاغات تطارد المذيعة (تسابيح خاطر) وجد التقرير الذي أعدته الإعلامية السودانية تسابيح خاطر لقناة mbc عن بعض نساء السودانيات اللواتي يستخدمن الكريمات بدواعي تفتيح البشرة، وحرص التقرير علي عرض عدد من النماذج، الأمر الذي جعل البعض من النساء السودانيات يثرن غضباً ويفتحن النيران علي المذيعة تسابيح خاطر حرب، فيما طالب أخريات الإعلامية بقناة النيل الأزرق ومراسلة الـ mbc بالاعتذار لهن عما أوردته في التقرير، بينما عبرن صراحة عن تضررهن من الفيديو.

دخول ندى القلعة السينما المصرية من بوابة سعيد حامد؟

صورة
نظم جهاز المغتربين للشعراء العرب حفل كبير للشعراء العرب بالخرطوم وتغنت خلال الحفل المطربة السودانية صاحبة الجماهيرية العريضة ندى محمد عثمان (القلعة) وقدمت فواصل من الغناء التي تفاعل معها الحضور. وبحسب المتابعات فقد التقت القلعة خلال الحفل بعدد من النجوم والمشاهير على رأسهم المذيعة جدية عثمان والمخرج السوداني صاحب الأعمال الناجحة بالسينما المصرية سعيد حامد. الصور التي تم رصدها وجدت اهتمام الإعلام الحديث بالسودان وتم تداولها داخل بصورة واسعة، ووفقاً للمتابعات فقد تساءل الجمهور عن الحديث الذي دار بين ندى وسعيد حامد, ومن ضمن الأسئلة المكررة داخل المواقع الاسفيرية: (هل تفكر القلعة في دخول السينما المصرية عن طريق سعيد حامد؟).