صعود للمسرح وسجود وتقبيل وتحطيم كراسي .. لا اصدق ان الجمال يمكن ان يولد كل هذا القبح ..
ابراهيم الصغير شهدنا في الآونة الأخيرة عنفاً يصاحب الحفلات الجماهيرية وممارسات دخيلة تتمثل في الصعود للمسرح والسجود للفنان وتقبيله وتتكرر هذه الممارسات في حفلات فنان بعينه يعرفه الجميع لا اريد ذكر اسمه واعلم ان الكثيرين سيتبرعون للدفاع عنه - رغم اني لم اسمه - وان بعضهم سيصفني بأبشع الصفات وانا مستعد لذلك .. كان هذا الفنان حتي منتصف التسعينيات لا يجد من يصغي له .. بل ويأتي إلي الحفلات دون دعوة ويترجي ان يسمح له بالغناء .. ولكن هذا موضوع آخر اتطرق له في مقال آخر .. المهم أن هذا الفنان (الحالة) ظل يستقطب (مقاتليه) وهذا افضل اسم يمكن أن يطلق عليهم ظل يستقطبهم بطرق لا أريد التعرض لها .. هؤلاء المقاتلين مستعدون لاقتحام حفلاته بل والصعود إلي المسرح وتقبيله أو السجود له أو اثارة شغب ربما يزيد فناننا (الظاهرة) انتفاخاً ، ويجعله يفرح من قلبه .. يطير فرحاً ويكاد يبلغ الجبال طولاً وهؤلاء المتهورون يمارسون هذه الافعال الدخيلة علي مجتمع الفن بصورة عامة ..وفي تقديري وفي (الحالة الماثلة) امامنا أن الفنان نفسه جزء من المشكلة ..الفنان الذي استقطب هذا الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقرب اليه مقاتل...