المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2018

صفحة اوتار الاصيل بصحيفة الدار

صورة

سراج النعيم يكتب : الحوت .. ﻓﻨﺎﻥ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺎﺩة

صورة
............................. بدأت علاقتي بالفنان الراحل محمود عبدالعزيز في منتصف تسعينيات القرن الماضي وامتدت إلي المحيط الأسري إذ أنني رأيت فيه الفنان الذي تدرج بموهبته الفنية الشاملة.. فاستطاع أن يخلق لنفسه مدرسة خالدة في ذاكرة المتلقي.. ورغماً عن أن الأغنية السودانية كانت تتمرحل من عصر إلي آخر.. وتظهر من خلالها تجارب متعددة المدارس إلي أن وصلت من مرحلة إلي أخرى بثوبها الزاهي الذي طرزه عمالقة على مدى السنوات الماضية.. بعد أن كانت تركن للإيقاعات الشعبية والكورس الذي كان يمثل البديل للفرقة الموسيقية.. وكان يصاحب الأغنية الشعبية الرق والكورس والإيقاعات والرقصات التي تتميز بها قبائل سودانية مختلفة في اللهجة والسحنة.. ثم أخذت الأغنية السودانية في الاتجاه نحو القومية بالنصوص الإنشادية والغنائية والصوفية إلي أن ظهرت في الساحة أغنية الحقيبة التي رسخت لها الإذاعة السودانية من خلال برنامجها الشهير ( حقيبة الفن) الذي يعده ويقدمه الإذاعي المخضرم عوض بابكر.. والتلفزيون القومي عبر برنامج ( نسائم الليل ) الذي يعده ويقدمه الفريق شرطة الراحل إبراهيم احمد عبدالكريم الذي قدم الحوت بشكل مخ...

بعد أكثر من (51عاماً ) قصة جنوبية تشهر إسلامها في السودان

صورة
  نفيسة جون : اعتنقت الديانة الإسلامية على يد زوجي مدير وزارة الطاقة السابق ...................... والدي كان نائباً في البرلمان السوداني في العام 1956م وشقيقة زوجة مشار .................... جلس إليها : سراج النعيم ......................   أشهرت السيدة الجنوبية نفيسة جون مجاك البالغة من العمر (52 عاماً) المنتمية لدولة الجنوب أما وأبا وهي وشقيقة زوجة البروف موسس مشار نائب رئيس الجمهورية قبل أن يتقلد المنصب الدكتور الراحل جون قرنق دي مبيور بموجب اتفاقية نيفاشا الموقعة بين الحكومة والحركة الشعبية في العام 2005م. وقالت : اعتنقت الديانة الإسلامية علي يد زوجي الشمالي، فأنا منذ أن جئت للخرطوم قبل ( 30 عاماً ) تزوجت من الشهيد عمر علي محمد نصر الذي كان مديراً بوزارة الطاقة، ووالدي عليه الرحمة كان نائباً في البرلمان السوداني في العام 1956م وبعد وفاته ظللنا نحن نقيم في الخرطوم أكثر من ( 30 عاماً ) متصلة لم نسافر فيها إلي مسقط رأسنا منذ ذلك التاريخ سالف الذكر. وأضافت : التقيت بزوجي عمر أحمد علي نصر الذي طلب يدي للزواج بعد أن اعتنقت الديانة الإسلامية بواسطته، وذل...

سراج النعيم يكتب : الساخرون من البسطاء

صورة
....................... درج الكثير من الساخرون علي البسطاء بأن يضحكوا ويتندروا عليهم للظروف التي فرضتها عليهم الحياة وأمثال هؤلاء يمكننا أن نطلق عليهم المستهزئون بأحاسيس ومشاعر المحتاجين. كثيراً ما أشاهد شخصيات في المجتمع يعتبرهم الناس (مضحكاتية) ويظهرون لهم عكس ما يضمرونه في غيابهم ويعتبرونهم أدوات للتسلية وتقضية الوقت علي حسب عقولهم الناقصة فكرياً وثقافياً. كلما شاهدت أولئك الناس في مكان ما أجد نفس الشخصيات تسخر منهم بدواعي المداعبة ولكنهم في الحقيقة يتندرون عليهم بمقابل مالي بسيط لا يعوض الكرامة الإنسانية خاصة وأن المال لا يدفع به إلا أمام رهط من الحاشية المحيطة بهذه الشخصية أو تلك بغرض إشاعة الخبر في مجالس المدينة وهكذا يصبح الأمر بالنسبة للطرفين واقعاً مستسلماً به فيلعب المستلم دور المهرج لإسعاد الدافع المتفرج. ومن هنا تجدني في غاية الحزن علي عقول لا تدرك أهمية احترام الإنسان الذي كرمه الله سبحانه وتعالي فالبعض يزله بالمال من أجل إسعاد أنفسهم وليس مهماً أحاسيس ومشاعر الآخر الذي تحكمه ظروف اقتصادية وحدها التي وضعته في هذا الموقف. علي من انعم عليه الله سب...

أسرار تاريخية يكشفها حصان دفن في السودان قبل 3 آلاف عام

صورة
عثر باحثون في الآثار على رفات حصان يبلغ من العمر 3 آلاف عام، دفنه المصريون القدماء بعناية في السودان، ولا يزال يحتفظ بشعر على أحد ساقيه. وظهر الحصان، وهو أنثى، بلون الكستناء مدفونا في كفن، في مؤشر على حب المصريين القدماء للخيول، والمكانة المرموقة التي كانت تحظى بها في ذلك الزمان. وقال الباحثون إن التغييرات التي طرأت على عظام الحصان تشير إلى أنه كان يجر عربة قبل نفوقه، كما أن القطع الحديدية القديمة التي دفنت بجواره تظهر أنه كان حيوانا محبوبا. ووفقاً لوسائل اعلام عالمية فقد عثر الباحثون على رفات الحصان (تومبوس) في السودان، حيث سُمي مكان اكتشافه باسمه، وكان الباحثون يتوقعون العثور على مدافن بشرية في المكان. وتمكن الباحثون من جامعة بوردو باستخدام الكربون للتاريخ للحصان (تومبوس)، حيث قالوا إنه يعود للعام 950 قبل الميلاد تقريبا، وهي فترة انتقال حضارة كوش من النوبة بمصر إلى السودان. ويرجح الباحثون أن يكون دفن الحصان قد جرى في قرية قديمة على حدود هيمنة المصريين القدماء مع السودان المعاصر بعد 100 عام من بدء تشكيل كيانهم المنفصل في عام 1070 قبل الميلاد. وقال البروفيسور، ميش...

طبيب سوداني يفوز بجائزة الجامعة الملكية بكندا

صورة
فاز الطبيب السوداني محي الدين محمد محي الدين، استشاري جراحة القلب والشرايين، بالجائزة الملكية، التي تمنحها لجنة خاصة في الجامعة الملكية بكندا (مغيل)، بعد نجاحه في إجراء عملية معقدة لمريض ثمانيني عقب إيقاف دورته الدموية لمدة 19 دقيقة، وهو أول طبيب عربي يحاضر في جامعة (ميغل) الكندية. ونال محي الدين جائزة الإبداع والتميز في الجراحة عام 2013، لدوره في إجراء عمليات جراحية نادرة وصعبة، حيث نجح في إجراء عملية نادرة لمريض عمره 82 عاماً، كان مصاباً بتهتك الشريان الأورطي، وتسرب الدم إلى القفص الصدري، وتمكن محيي الدين من تغيير كل الشرايين الخارجة من القلب وشرايين الرقبة والرأس، وإدخال دعامة لإصلاح الشريان النازل إلى البطن والصدر، بعد أن تم إنزال حرارة الجسم إلى 20 درجة، وإيقاف الدورة الدموية تماماً في الجسم لمدة 19 دقيقة. وتعد هذه العملية من العمليات المعقدة والخطيرة جداً في مجال جراحة القلب والشرايين. وقال محي الدين عقب إجراء العملية، التي استغرقت 7 ساعات متواصلة : (إنه لإجراء هذه العملية كان لابد من إيقاف تدفق الدم في الجسم تماماً، وحتى لا تتضرر الأعضاء من نقص الأكسجين والدم، وجب...

قصة الملاليج مع عزف الإيقاعات

صورة
حاتم : الوالد كان راقصاً مميزاً مع الفرق الغنائية الموسيقية   ........................ هذه علاقة والدنا بالممثل المصري الراحل (محمود المليجي) .........................  جلس إليه : سراج النعيم ...................... كشف عازف الإيقاعات حاتم محمد قسم الله الشهير بـ(حاتم مليجي) قصة أسرته مع الآلات الإيقاعية المختلفة. قال : نحن أصلاً من مدينة (مدني) حاضرة ولاية الجزيرة التي انتقلنا منها إلي الخرطوم التي كانت بالنسبة لنا نقلة كبيرة بدأها شقيقنا عازف الإيقاع الكبير (فائز) إلي شقيقنا الأصغر (سامر)، أشتهرت أسرتنا بآلة الإيقاع ولكن ما لا يعرفه عامة الناس من أين نبعت الفكرة، فهنالك الجندي المجهول (الوالد) أمد الله في عمره ومتعه بالصحة والعافية، هو صاحب الاسم الاصلي ونحن (ملاليج) تيمناً بوالدنا الذي كان أساساً راقصاً في زمن الاستعمار حيث كان تأتي إلى هنا الفرق الغنائية والراقصة المصرية التي كان يصاحبها تبادل ثقافي، عليه كان الوالد من ضمن الراقصين المميزين، ومع ذلك كان طريفاً ما جعل المصريين يطلقون عليه لقب (مليجي) باعتبار أنه كان قريباً من الممثل المصري الراحل محمو...