أسرة عريف شرطة تكشف تفاصيل جديدة حول مقتله طعناً بسكين بالقطينة
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
-
الخرطوم : سراج النعيم
كشف أحمد محمد أحمد قسم الله البالغ من العمر 67عاماً التفاصيل الكاملة لمقتل نجله العريف شرطة الطيب التابع لشرطة المرور السريع بمنطقة القطينة.
وروى القصة المؤثرة قائلاً : بدأت تداعيات الجريمة بمشاجرة بين ابني الطيب أحمد محمد أحمد قسم الله والمدان بجريمة القتل بمنطقة (القَراصة) ريفي القطنية ثم تطور الشجار بينهما فاستل المتهم سكيناً وسدد بها طعنة لنجلي الذي جرت محاولة إسعافه إلى مستشفي القطينة إلا أنه في الطريق إليها اسلم الروح إلى بارئها فتم فتح بلاغ جنائي بواسطة المسعف الذي كان شاهداً لحظة ارتكاب الجريمة فألقى القبض على المدان فيما تم تحويل الجثة إلى مشرحة الطب الشرعي الذي أكد أن أسباب الوفاة ناتجة عن الطعن بآلة حادة وبعد اكتمال التحريات حولت أوراق البلاغ إلي محكمة جنايات الدويم وعقدت في إطارها جلسات قضى بعدها قاضي المحكمة بالحكم على المتهم بالإدانة بالسجن 5سنوات والدية 40 ألف جنيه.
ومضى : وبما أننا لم نكن حضوراً في الحكم على المتهم بقتل ابني العريف شرطة الطيب أحمد محمد أحمد قسم الله قمنا باستئناف قرار المحكمة الذي ابلغنا به وعندما ابلغنا به كان قرارنا استئناف الحكم بواسطة المحامي عبد الحفيظ عبد القادر موسى.
.......... *تواصل شبكة (أوتار الأصيل) الإخبارية، وصحيفة العريشة الرقمية نشر الحوار الهام مع الخبير في الإقتصاد العالمي الدكتور أسامة عطا جبارة حول الإقتصاد السوداني في ظل الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وملاقيط الدعم السريع (2)* ............. *اجراه : سراج النعيم* .......... *كيف تنظر للنظام المصرفي والمالي والسياسات النقدية؟* *قال : حجم القطاع وبالأخص المصرفي في الإقتصاد يعد من النسب المهمة التى تبين علاقة القطاع المالي ودورها في تحفيز النمو الإقتصادي.. يشير متوسط نسبة أصول القطاع المصرفي.. الناتج المحلي- الإجمالي لدول أفريقيا جنوب الصحراء إلى متوسط قدره 78٪ بينما لا تصل هذه النسبة في السودان إلى أكثر من 10٪ مما يعني خللاً في هيكلة القطاع المالي - حجم أسواق المال كنسبة من النتاج المحلي - الإجمالي في دول أفريقيا جنوب الصحراء حدود 27٪ باستبعاد جنوب أفريقيا بينما يصل في السودان إلى أقل من 1٪ - 2021م، وكذلك الحال في قطاع التأمين حيث المتوسط في أفريقيا جنوب الصحراء لاصول شركات التأمين الناتج المحلي.. الإجمالي 21٪ بينما في السودان أقل من 1٪* *ماذا بعد إشعال الحرب في السود...
....... *اجراه : سراج النعيم* ....... *أجرت شبكة (أوتار الأصيل) الإخبارية، وصحيفة العريشة الرقمية حوارا في غاية الأهمية مع الخبير في الإقتصاد العالمي الدكتور أسامة عطا جبارة حول الإقتصاد السوداني في ظل الحرب الدائرة بين الجيش السوداني والدعم السريع.* *ما السياسات الاقتصادية التى يجب التركيز عليها في الإقتصاد السوداني؟* *يظل الاقتصاد، معاش الناس، وتحقيق التنمية المستدامة هو الهدف الرئيسي الذي تدور حوله كل السياسات الأخرى سوي في جانبها السياسي أو الإجتماعي أو الخارجي أو الأمني، وذلك بسبب ارتباط الاقتصاد بتحقيق أحد أهم ركائز الأمن القومي من ناحية، ومن ناحية أخرى توفير الحياة الكريمة للمواطنين، وهذا ما يهدف إليه أي نظام حكم سياسي.* *ما هي الاشكاليات التى تواجه الإقتصاد السوداني في الحرب والسلم؟* *عاني الإقتصاد السوداني من مشكلات مزمنة في الفترة ما قبل الحرب نتيجة عدم الإستقرار السياسي الذي لازم تلك الفترة، وتتمثل في مشكلة تشوه الهيكل الاقتصادي السوداني في أن قطاع الخدمات ظل في المتوسط خلال الخمس سنوات الماضية، والذي يمثل أكثر من (55٪) من الناتج المحلي- الإجمالي (تقارير بنك السودان الم...
*الناطق الرسمي بإسم شرطة السودان في قبضة (الدار)* ........... *العميد فتح الرحمن : لا توجد دولة في العالم تقبل بوجود أجنبي غير مقنن* ........... *(70) ألف لاجىء.. و(38) ألف اجنبي غير قانوني* ........... *بلاغات السيارات المنهوبة من السودان (84945) ألف* .......... *التقاه : سراج النعيم* ........... *تدور الكثير من التساؤلات حول غياب الشرطة السودانية.. ودورها في حرب الخرطوم.. ومن ثم عودتها للمشهد بملفات حساسة ترتبط بالهوية السودانية ومستقبلها.. بالإضافة إلى ملفات اخري أبرزها السيارات المنهوبة من الخرطوم والجزيرة.. إلى جانب تقنين الوجود الأجنبي.. عموماً هي تساؤلات عديدة اضعها على منضدة العميد شرطة فتح الرحمن محمد التوم الناطق الرسمي بإسم قوات الشرطة.. فإلى مضابط الحوار.* *في البدء.. ما هي الترتيبات الأمنية التى وضعتها الشرطة لحفظ الأمن الداخلي بعد تحرير الخرطوم؟.* *قوات الشرطة، وبالتنسيق الدائم مع بقية القوات النظامية، وضعت خطط محكمة تناسب كل مرحلة من المراحل التى تمر بها ولاية الخرطوم حيث نفذت على الفور مصفوفة الانتقال لولاية الخرطوم، ثم جاء...
تعليقات