المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2014

معدة سودانية تنتج فلماً وثائقياً للملك عبدالله بقناة روتانا الخليجية

صورة
كتب : عمار مصطفى كشفت الإعلامية السودانية سارة خيري بقناة روتانا خليجية بداياتها بالقناة الاخبارية السعودية كمعدة برامج إخبارية ثم تحولت الى معدة برامج ترفيهية سياسية واجتماعية . وقالت: حققت البرامج التي أعددتها نجاحات باهرة وحظيت بالمتابعة واستطاعت أن تنافس عدد كبير من القنوات الأخرى . وأشارت الي اتجاهها للافلام الوثائقية التي تخص الملك عبدالله وافلام قصيرة تهتم بالمملكة العربية السعودية واليوم الوطني لها ، بالاضافة الي مهرجان الجنادرية الثقافي ويوم البيعة للمملك عبدالله وغيرها من الافلام التي حققت النجاح والمتابعة واوضحت بانها استفادت كثيراً من الاستاذ محمد التونسي مدير قناة الاخبارية السعودية وأكدت ان فيلم تأسيس حاز على جائزة أفضل فيلم وقد تم عرضه في قناة الكويت بمناسبة العيد الوطني للمملكة . وأوضحت بانها تتمني العمل في قناة الجزيرة الوثائقية لانها تقدم برامج وثائقية متنوعة مثل عالم الطبيعة والحيوان .

قصة مؤسس ( WhatsApp)

دلتا الدواخل وقفت متأملا قصة حياة مؤسس ( WhatsApp) فهي قصة فيها عظة وعبرة للكثيرين حيث أنه هاجر من موطنه الأصلي أوكرانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي عاني فيها معاناة شديدة ووقف في صفوف الفقراء حتى يتمكن من تناول وجبة غذاء واحدة. وتشير تفاصيل حياته إلي أنه أنجب في العام 1976 في أحدي القرى الأوكرانية المضطربة سياسياً ونسبة إلي هذا الاضطراب فكر في الهجرة إلي أمريكا ولم يتجاوز عمره وقتئذ السادسة عشرة مرافقا في تلك الرحلة لجدته. وما أن وطأت قدماه أراضي الدولة العظمي إلا وعاش مع الفقراء في مدينة كاليفورنيا التي يتلقي فيها المعونات من برنامج المهاجرين الذي أمن له وجدته غرفتين ولكي يناول وجبته عليه الوقوف في صفوف طويلة يوميا. ظل (جان) وجدته ينتظران وصول والده بعد أن تهدأ الأوضاع السياسية في أوكرانيا، وطوال خمس سنوات من الانتظار لم يكن في وسع جان التواصل مع والده إلا مراتٍ معدودة لغلاء المكالمات الهاتفية، وأيضاً لمراقبة السلطات الأوكرانية جميع وسائل الاتصال في ذلك الوقت، وطال الانتظار إلى أن توفيّ الأب عام 1997، فكانت صدمة حياة جان الكبرى التي اكتملت بعدها بأشهر بإصابة والدته بمرض السرط...

النيل الأزرق تروج لسهرة احتفال الدار بمناسبة صدارتها الصحف السودانية

صورة
الخرطوم : سراج النعيم بدأت قناة النيل الأزرق الأكثر انتشاراً الترويج للسهرة الضجة ليالي الدار في إطار احتفالها لصدارتها للصحف السودانية سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية وفنية ورياضية. فيما تخلل المهرجان بالنادي العائلي بالخرطوم تكريم الأستاذ أحمد البلال الطيب رئيس مجلس إدارة صحيفة الدار من طرف الفنان الهرم كمال ترباس ووجد هذا التكريم ردود فعل في الحركتين الثقافية والفنية. وتروج قناة النيل الأزرق لسهرة ليالي الدار من خلال إفادات الأساتذة مبارك البلال الطيب المدير العام للصحيفة وعبدالرازق الحارث رئيس تحرير الصحيفة وصلاح مليشيا القطب الهلالي والفنانين الكبيرين كمال ترباس وحسين شندي ودكتور عبدالمطلب الفحل رئيس تحرير صحيفة الدار السابق واللواء عمر نمر معتمد محلية الخرطوم وشخصي الضعيف (سراج النعيم). وأشارت قناة النيل الأزرق إلي أن سهرة ليالي الدار ستبث قريبا من علي شاشة السحر والجمال . من جهة أخري ينتج السهرة الأستاذ المنتج محمد حامد بشير وتصوير المصورين الفنانين حازم حسن الصديق ومحمد عبد الحكيم وفي الإضاءة المبدع محمد إبراهيم.

حكمت ياسين من سرير المرض : (الجرح جرحي برأي)

صورة
الخرطوم : سراج النعيم الخرطوم : سراج النعيم وقفت الصحيفة علي الحالة الصحية للشاعرة الكبيرة حكمت ياسين من خلال الزيارة التي سجلتها لها بمنزلها بحي الضباط بامدرمان فهي ظلت تعاني من الإصابة بالجلطة وضاعف معاناتها انتقال زوجها للرفيق الأعلى متأثراً بالحمى. قالت : كما تري فإنني مريضة منذ زمن طويل ولم أجد في إطار المرض الاهتمام من الجهات المعنية بالحركتين الثقافة والفنية التي أهملتني إهمالاً فاق الحد. كم من الزمن ظللتي طريحة الفراش؟ قالت : عام وشهرين تقريباً ومازلت إلي الآن وصادف ذلك أن كرمت من أحدي المنظمات بقاعة الصداقة بالخرطوم ورغماً عن حالتي السيئة جداً التي حرصت في ظلها علي أن أكون حضوراً حيث أنني استأجرت ثلاث عربات لترحيل البعض من أهلي وأصدقائي علي حسابي الخاص لحضور التكريم بالرغم من الظروف الاقتصادية القاهرة التي أمر بها وذلك علي أمل أن يعود عليَ التكريم بعائد أتمكن بعده من تلقي العلاج الذي أنهك ميزانيتي تماماً إلا أنه وبكل أسف لم أجد من وراء ذلك التكريم ( قرشاً) واحداً من الجهة المنظمة. كم مضي علي تكريمك؟ قالت : عام تقريباً. هل الجهة المنظمة وعدتك بمبالغ مالية؟ قالت : نعم ولكن...

قتل اصلة ضخمة طولها 7 امتار تفترس الحيوانات ببربر

صورة
الخرطوم: سراج النعيم اثارت اصلة ضخمة مفترسة قدر طولها بـ7 امتار الذعر والخوف في نفوس مواطني قرية (الكربة) شمال محلية بربر بولاية نهر النيل. وتشير الوقائع الي ان المواطنين لاحظوا ان الاصلة ظلت تفترس الماشية بوحشية شديدة لم تشهدها المنطقة من قبل فقاموا بمراقبتها مراقبة دقيقة من علي البعد الي ان اكتشفوا انها ضخمة جدا تفترس كل ما يعترض طريقها وليس من السهل القبض عليها حية لذلك كلما جاءوا نحوها وقفت لهم بالمرصاد دون خوف فلم يجرؤ احد علي الوقوف في وجهها ما جعل بعض شباب المنطقة يرسمون خطة للقضاء عليها نهائيا ووضع حد لهجومها المتواصل علي الماشية وعلي هذا النحو ظلوا مرابطين ليومين علي التوالي امام مخبئها الذي تخرج منه ثم تعود اليه مرة اخري. وفي المساء خرجت بحثا عن فريسة جديدة من الماشية فتم رصدها الي ان تمكنوا من قتلها وسلخ جلدها.. وقد وجد هذا المجهود الكبير الذي بذله شباب القرية الاشادة من اهالي المنطقة وقري محلية بربر المجاورة. واشارت التقديرات الاولية الي ان طول الاصلة حوالي 7 امتار.

شاعرة (الجرح جرحي براي) تروي قصة اصابتها بالجلطة ووفاة زوجها الصحفي

صورة
جلس اليها : سراج النعيم وقفت (الدار) علي اخر التطورات في الحالة الصحية للشاعرة الكبيرة حكمت ياسين شاعرة الاغنيات الشهيرة (في الحالتين انا الضائع) و(الجرح جرحي براي) وغيرهما .. وروت الشاعرة مأساتها مع الاصابة بالجلطة مرتين علي التوالي والاسباب التي ضاعفتها.. ووصفت معاناتها بعد وفاة زوجها الكاتب الصحفي المعروف هاشم حسن موسي متأثرا بالحمي . وقالت : ظللت مصابة بالجلطة التي داهمتني مرتين ما حدا بي ان اكون طريحة الفراش لفترة من الزمن ولازلت اعاني دون ان اجد من يقف معي او يخفف عني الالم الذي ظل يلازمني منذ عام وشهرين تقريبا .. وازدادت الآلام برحيل رفيق دربي في الايام الماضية وهكذا توالت عليّ المصائب واحدة تلو الاخري ومع هذا وذاك لم احصل علي ابسط حقوقي من جهات قامت بتكريمي بالاضافة الي الفنانين الذين تغنوا ببعض النصوص التي نظمت كلماتها ولم احظ بحقوقي مقابلها .. بما في ذلك الالف جنيه التي بطرف الفنان جمال فرفور وهي عبارة عن متبقي اتفاق ابرمته معه قبل ان اصاب بالمرض والتزمت بالسماح له بترديد ثماني اغنيات وكشفت حكمت ياسين في ذات السياق قصة حياتها المليئة بالكفاح والمعاناة بين السودان والسعودية ال...

بالصورة: ركاب ينزلون من طائرة ويدفعونها بايديهم

صورة
اضطر عشرات الركاب الى الخروج من الطائرة التابعة لخطوط الطيران السبيرية والتى كان يفترض ان تقلهم ومن ثم قاموا بدفعها وسط درجة حرارة شديدة الانخفاض. وتجمد هيكل الطائرة بالكامل بعدما بلغت درجة الحرارة 52 درجة مئوية تحت الصفر في مطار ايغاركا والذي يقع جغرافيا داخل نطاق القطب الشمالي، حسبما ذكر موقع “بي بي سي”. وذاعت القصة بعدما قام احد الركاب بتصوير مقطع لرفاقه وهم يشاركون في دفع الطائرة وهي من طراز توبوليف وسط الثلوج وقام بنشره على موقع يوتيوب. وردد الركاب هتافات وهم يدفعون الطائرة لشحذ هممهم بينما ردد البعض قائلين باللغة الروسية “الجميع يرغبون في العودة الى الديار”. من جانبه اكد مسؤول النقل في غرب سيبيريا انه يقوم بدراسة المقطع الذي نشر الثلاثاء لفتح تحقيق في الامر. واضاف “لم تتمكن الشاحنة المخصصة لسحب الطائرة على المدرج من القيام بعملها بسبب تجمد انظمة المكابح وجسد الطائرة والعجلات لذا ساهم الركاب في دفعها عدة امتار”. وعجت وسائل التواصل الاجتماعي في روسيا بالمديح للركاب وقوتهم وقال احدهم “ابناء سيبيريا اقوياء جدا لدرجة ان دفع الطائرة بايديهم العارية كان اسهل من اكل الحلوى”. القدس العر...

حقائق عن الراحلة صباح: تزجت عشر رجال.. و تركت للمكتبة العربية أكثر من 3500 أغنية وثمانين فيلما سينمائياً وأكثر من عشرين مسرحية

صورة
هدأت أخيراً عاصفة الأسطورة اللبنانية صباح (جانيت فغالي)، حيث رحلت فجر الأربعاء عن عمر يناهز السابعة والثمانين عاماً (مواليد بلدة بدادون شرق بيروت في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 1927)، لتختم حياة صاخبة بالغناء والسينما، وبعدد غير قليل من الشائعات حول موتها. لكن تلك الحياة الصاخبة للشحرورة، وهذا أحد أبرز ألقابها، انطفأت بسلام كما تشتهي، في ذلك الفندق البيروتيّ حيث قضت سنواتها الأخيرة (أليست «الفنادق أحلامنا» على ما تقول الشاعرة ايتيل عدنان؟)، بعد أن سمعت من طبيبها أجمل ما تريد الصبوحة، السيدة التسعينية، أن تسمعه. فقد روتْ كلود عقل، قريبتُها الملازمة لها حتى الساعات الأخيرة، أنها في التاسعة ليلاً استدعت الطبيب كي تطمئن إلى حالها، ولدى المعاينة قال «إنها لا تشكو شيئاً، بنت 14». حينها تناولت الصبوحة كأس عصير البرتقال، وفي الثالثة فجراً كانت قد أسلمت الروح. يصعب أن يصدق المرء أن وراء كل هذا الفرح والشغف البالغ للحياة والضحك والبقاء في الضوء حكايات بالغة المأسوية، ولعل رفض الأم إرضاعها احتجاجاً، هي التي انتظرت مولوداً صبياً، أول هذه الحكايات، قبل أن نصل إلى حكاية مقتل الشقيقة الكبرى لصباح، الأمر...