إستشهاد العقيد ركن طارق في هجوم جيش الحركة الشعبية على هجليج النفطية
الشهيد قاد التفاوض مع قوة جيش الحركة الشعبية وطالبهم بالإنسحاب وانزال علم دولة الجنوب تفاجأت قوة الجيش السوداني اثناء المفاوضات بهجوم كبير من داخل الاراضي الجنوبية والد الشهيد : ابني تقدم الصفوف الأمامية مع جنوده فاصيب ثم استشهد فداُ للوطن هجليج : الخرطوم : سراج النعيم كان بداخلي إيمان يقيني كبير ، يؤكد ليّ في كل لحظة أننا (سقطنا في بئر عدم الإهتمام بالتوقع لما تبنيء عنه مواقف سياسية محددة .. لم نحزن فيها حزناً إنسانياً صافياً .. إنما سجنا أنفسنا في أوهام غبية اقنعنا بها الذات.. إليس كذلك .. فالصدمة جمدت حياتنا صبيحة الرحيل المفاجيء لجون قرنق .. فالفاجعة كانت كبيرة كادت أن تقوض سلام (نيفاشا) وها هي الإتفاقيات تتوالي مع من لا عهد لهم وبذلك نكون قد وقعنا في فخ (الأزمات) .. واهدرنا فرصنا في مستقبل خالٍ من الذكريات المؤلمة لصالح ماضٍ لا يستطيع أحد أن ينسي تفاصيله. ومن هذا المدخل أكتب عن تضحية أهل الشمال .. فقد كانت ومازالت هي البرهان العملي على قوة عقيدته .. والمثل الحي على إنسانيته .. فقد كان الركيزة الأولى لحيوية أمة السودان وقوتها وكل من يقلل من هذه التضحية لا يقدم...